يسعى منتجو أفلام الرسوم المتحركة إلى أن يكون لهم نصيب في المنافسة على جائزة أفضل فيلم في أوسكار 2025، لكن حرمان فيلمي "ذا وايلد روبوت"، و"فلو" من المنافسة قلل من حظوظ بعض الشركات المنتجة.
أتى ذلك بعد استبعاد الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة "إنسايد أوت" من المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم 2025، على الرغم من حصوله على أعلى إيرادات في عام 2024.
وقال ميرلين كروسينجهام، الذي شارك في إخراج فيلم "والاس آند غروميت: فينغنس موست فاول": "إن الرسوم المتحركة بشكل عام لها مكانة خاصة. ولذلك نود أن ندعمها لتتأهل لجائزة أفضل فيلم".
واحتلت أفلام الرسوم المتحركة خمسة مراكز بين أفضل عشرة أفلام من حيث الإيرادات في 2024.
وعلى الرغم من ترشيح بعض أفلام الرسوم المتحركة من قبل لجائزة الأوسكار أفضل فيلم مثل "بيوتي آند ذا بيست" في 1991، وفيلم "أب" في 2009 و"توي ستوري 3" في 2010، تراجع الاهتمام بها في السنوات الأخيرة.
ويرى بيتر دوكتر، مخرج فيلم "إنسايد أوت"، أن أفلام الرسوم المتحركة لا تفي في بعض الأحيان بمواصفات عمل ينافس على جائزة أفضل فيلم بسبب قلة الفكاهة. أضف إلى ذلك أن هنالك مقياسًا معينًا يبحث عنه الناس في أفضل فيلم، "لذا يتعين علينا أن نكثف العمل".
أتى ذلك بعد استبعاد الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة "إنسايد أوت" من المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم 2025، على الرغم من حصوله على أعلى إيرادات في عام 2024.
وقال ميرلين كروسينجهام، الذي شارك في إخراج فيلم "والاس آند غروميت: فينغنس موست فاول": "إن الرسوم المتحركة بشكل عام لها مكانة خاصة. ولذلك نود أن ندعمها لتتأهل لجائزة أفضل فيلم".
واحتلت أفلام الرسوم المتحركة خمسة مراكز بين أفضل عشرة أفلام من حيث الإيرادات في 2024.
وعلى الرغم من ترشيح بعض أفلام الرسوم المتحركة من قبل لجائزة الأوسكار أفضل فيلم مثل "بيوتي آند ذا بيست" في 1991، وفيلم "أب" في 2009 و"توي ستوري 3" في 2010، تراجع الاهتمام بها في السنوات الأخيرة.
ويرى بيتر دوكتر، مخرج فيلم "إنسايد أوت"، أن أفلام الرسوم المتحركة لا تفي في بعض الأحيان بمواصفات عمل ينافس على جائزة أفضل فيلم بسبب قلة الفكاهة. أضف إلى ذلك أن هنالك مقياسًا معينًا يبحث عنه الناس في أفضل فيلم، "لذا يتعين علينا أن نكثف العمل".


تحميل المقال التالي...