}

بيرين بيرسايغيلِي موت تفوز بـ"جائزة نجيب فاضل للفكر والبحث"

11 يناير 2026
أجندة بيرين بيرسايغيلِي موت تفوز بـ"جائزة نجيب فاضل للفكر والبحث"
أردوغان يسلم بيرين بيرسايغيلِي موت "جائزة نجيب فاضل"

تعَدّ "جائزة نجيب فاضل للفكر والبحث"، التي تُنظَّم باسم الشاعر التركي الكبير نجيب فاضل، من أهم الجوائز الفكرية والبحثية في تركيا، وقد مُنحت هذا العام للكاتبة التركية بيرين بيرسايغيلِي موت، تقديراً لجهودها في التعريف بالأدب الفلسطيني.
سلّم الجائزة رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، خلال حفل جوائز نجيب فاضل الثاني عشر الذي أُقيم في مركز أتاتورك الثقافي.
وشارك في الحفل نحو ألف شخص، من بينهم رئيس الجمهورية، ووزير الثقافة والسياحة، ووزير الدفاع الوطني، إلى جانب عدد من الوزراء رفيعي المستوى، والنواب، وكبار الكتّاب والمثقفين.
وأوضح الرئيس أردوغان، أثناء إعلان منح الجائزة لبيرين بيرسايغيلِي موت، أن ذلك جاء تقديرًا لأعمالها العديدة حول الأدب الفلسطيني، ولتوثيقها الإبادة الجماعية في غزة من خلال مقالاتها، ولدورها في بناء جسور أدبية قوية وأصيلة عبر تعريف القارئ التركي بالشعراء والكتّاب الفلسطينيين.
وهنّأ الرئيس أردوغان الكاتبة التركية على جهودها. 
ووصف أردوغان بنيامين نتنياهو، في كلمته خلال الحفل، بأنه "فرعون العصر الحديث"، مؤكدًا أن لكل فرعون نهاية، ومعبّرًا عن مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني.
من جهتها، قالت بيرين بيرسايغيلِي موت في كلمة تسلّم الجائزة: لدينا قصة مشتركة. ليست قصة تخصّ اليوم فقط؛ بل هي قصة كرامة مشتركة، قصة شرف تنتقل من جيل إلى جيل. لدينا قضية مشتركة لم تُغلَق بعد. ولدينا حساب مشترك يجب أن يُسأل عمّا حلّ بالمدن التي أُحرقت ودُمّرت، مؤكدة أن الأطفال الذين تتساقط القنابل على رؤوسهم هم أطفالنا، والأطباء الذين يجرون العمليات الجراحية من دون حتى تخدير هم أطباؤنا، والآباء والأمهات الجالسون أمام أنقاض بيوتهم المهدّمة هم آباؤنا وأمهاتنا.
وأضافت بيرين: ليس فقط الأرض، بل الإيمان والثقافة والهوية أيضًا، هي ما يُراد احتلاله من الشعب الفلسطيني الأبيّ. وإن تلك المعركة النبيلة التي يخوضها هذا الشعب منذ مائة عام على الجبهة الأدبية والثقافية، يجب أن نقف نحن إلى جانبه فيها بأقوى ما نستطيع. فقصائدهم هي قصائدنا، وحكاياتهم ورواياتهم هي حكاياتنا ورواياتنا أيضًا. وذلك القلم الذي أمسكوه بأيديهم، مجازفين بالموت، ليحكوا الظلم الذي تعرّض له شعبهم، هو قلمنا نحن أيضًا.
وختمت قائلة: أتقدّم مرة أخرى بجزيل الشكر والامتنان على هذه الجائزة القيّمة. وإذا أذنتم لي، أودّ أن أُهدي جائزتي، باسمنا جميعًا، إلى الشعب الفلسطيني الأبيّ.

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.