}

إعلان نتائج "جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للإبداع الأدبي"

27 يونيو 2026
أجندة إعلان نتائج "جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للإبداع الأدبي"
العصر يفرض تحديات وفرصًا جديدة أمام المختصين باللغة والأدب

نظّمت جامعة القديس يوسف – حرم لبنان الشمالي، بالتعاون مع مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية، احتفالًا لإعلان نتائج الدورة الخامسة من "جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للإبداع الأدبي 2024-2025"، بحضور شخصيات أكاديمية وثقافية وتربوية وإعلامية وممثلي المدارس المشاركة.
وأكدت مديرة حرم لبنان الشمالي، فاديا العلم جميل، في كلمتها أهمية تعزيز حضور اللغة العربية لدى الأجيال الشابة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، مشددة على أن العربية لغة غنية وجميلة تستحق أن يعتز بها الشباب ويتمسكوا بها.
بدوره، شدد رئيس المؤسسة، الدكتور سابا زريق، على أن الجائزة تهدف إلى تجديد الاحتفاء باللغة العربية وهويتها الثقافية، لافتًا إلى أهمية مواكبة التطورات الحديثة وتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، مشيرًا إلى دور المؤسسة في دعم المبادرات الثقافية والبحثية التي تعزز مكانة لغة الضاد. وذكّر بالشَّراكةِ المعقودة بين مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية والجامعةِ اليسوعيةِ اليافِعةِ بِعُمرٍ بلغَ القرنَ ونصف القرن من الوُجود، وفي حِضْنِ حَرَمٍ على بابِ النصفِ قرنٍ من الخدمةِ والتفاني في شمالِ لبنان حيث تمّ إنشاء "جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للإبداع الأدبي" منذ عِدَّةِ أحوالٍ في عهدِ وبرعايةِ رئيسِها السّابق الأب البروفسور سليم دكاش، والتي سوف تستمِرُّ مع الرئيس الجديد الأب فرنسوا بوادك.
كما أكد مدير معهد الآداب الشرقية في الجامعة اليسوعية في بيروت، الدكتور طوني قهوجي، أهمية اللغة العربية وثقافتها وهويتها في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا العصر يفرض تحديات وفرصًا جديدة أمام المختصين باللغة والأدب، الذين بات دورهم يمتد إلى مجالات حديثة كالنماذج اللغوية وقواعد البيانات. بالنسبة إليه "لم يكن إختيار موضوع اللغة العربية ثقافتها وهويتها في زمن الذكاء الإصطناعي اختيارًا إعتباطيًّا إنما كان نبضًا يقظًا لأشد الأسئلة إلحاحًا في زماننا. إنها لغة القرآن الكريم ولغة ابن رشد وابن خلدون مع تقنية لم يشهد العالم مثيلًا لها منذ اختراع المطبعة ألا وهي الذكاء الإصطناعي. وهنا تتجلى مسؤولية المبدعين واصحاب الإختصاص الذين يدركون ان مجالهم لم يضق بل اتسع"...
كما شدّد على دور المسابقة في تشجيع الشباب على الإبداع والوعي التقني، وأشاد بالمستوى المتميز للأعمال المشاركة الذي يعكس حيوية البحث الأدبي. وفي ختام الحفل، وجّه الشكر للجهات الداعمة ولجنة التحكيم، ثم أُعلنت أسماء الفائزين والمشاركين ووزعت عليهم الشهادات والجوائز.
بعد ذلك أُعلنت النتائج، ففازت الطالبة لمى حسن خضر من مدرسة روضة الفيحاء بالمركز الأول، ونغم توفيق طرطوسي من المدرسة نفسها بالمركز الثاني، فيما جرى تكريم عدد من الطلاب المشاركين من مدارس وثانويات الشمال. كما تسلّم الفائزون شهادات تقدير وجوائز ومجموعات كتب من منشورات مؤسسة شاعر الفيحاء الثقافية.

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.