ويروي الفيلم، الذي شاركت شركة ميتافورا للإنتاج الفني في إنتاجه، قصة المقدسي الستيني كمال، الذي يتلقى أمرًا من محكمة إسرائيلية لدفع دين كبير لمؤسسة الضمان الاجتماعي، ولكن ولده كان قد قيل إنه غرق في البحر الأحمر منذ عقود. وعندما يكتشف كمال أنه لا يوجد أي سجل رسمي يثبت وفاة ابنه، يبدأ بتتبع الخيط الوحيد المتبقي أمامه، في رحلة ترمي إلى كشف الحقيقة ومعرفة ما الذي حدث لابنه بالفعل.
وتقدمت شركة ميتافورا للإنتاج الفني بأحرّ التهاني إلى المخرج مؤيد عليان، وجميع أفراد فريق العمل، على هذا الإنجاز، متمنيةً للفيلم مزيدًا من النجاح في مسيرته الدولية.


تحميل المقال التالي...