احتفت دار الأوبرا المصرية بذكرى ميلاد أحد أبرز رواد الفن التشكيلي في مصر والعالم العربي، حيث افتتح وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنّو معرضًا استثنائيًا بعنوان "خبيئة بيكار"، يضم مجموعة نادرة من أعمال الفنان الراحل حسين بيكار التي تعرض للمرة الأولى، وذلك بالتزامن مع إعادة افتتاح متحف الفن الحديث بعد تطويره.
ويكتسب المعرض أهمية خاصة لاحتوائه على عشرات اللوحات والرسومات التحضيرية غير المسبوقة التي أبدعها بيكار، والتي ظلت محفوظة في مقتنيات قطاع الفنون التشكيلية منذ وفاته. وتتميز المجموعة المعروضة بتنوعها الثري، إذ تشمل اسكتشات ومواد تعليمية كان يستخدمها الفنان في تدريس طلابه، إضافة إلى مجموعة فريدة من البورتريهات الذاتية التي رسمها في مراحل عمره المختلفة.
ويحتل فيلم "الأعجوبة الثامنة" مكانة محورية في المعرض، حيث يوثق لوحات بيكار التاريخية عن عملية إنقاذ معبد أبو سمبل من الغرق في ستينيات القرن الماضي. وقد استخدم المخرج الكندي جون فيني أكثر من 80 عملًا فنيًا لبيكار في هذا الفيلم الذي اختفى لعقود قبل العثور عليه مؤخرًا. وكان وزير الثقافة الأسبق ثروت عكاشة قد شبه أهمية لوحات بيكار بأعمال مايكل أنجلو في سقف كنيسة سيستينا بالفاتيكان.
وتزامنًا مع المعرض، أعيد افتتاح متحف الفن الحديث بعد ثلاث سنوات من التطوير، ليعود عرض مقتنياته النفيسة التي تضم نحو 18 ألف عمل فني لرواد الحركة التشكيلية المصرية. ويعد المتحف الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يعرض ألف عمل فني متنوع بين رسومات ومنحوتات، من بينها لوحة "بنات بحري" الشهيرة للفنان محمود سعيد، وأعمال لراغب عياد ومحمد صبري، ومنحوتة "عروس النيل" للفنان محمود مختار.
وخلال ندوة "أبو سمبل حالة ملهمة"، قدم المهندس حمدي السطوحي، صاحب مبادرة "أبو سمبل 2000"، شرحًا تفصيليًا عن عملية إنقاذ المعبد التاريخية وإسهامات بيكار في توثيقها. وتجدر الإشارة إلى أن بيكار لم يكن فقط فنانًا تشكيليًا، بل كانت له إسهامات متميزة في مجالات الصحافة من خلال رسوماته وتصميم أغلفة الكتب، كما كان له شغف خاص بالموسيقى.
وفي تصريح خاص، أكد الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن المعرض سيستمر في عرض المزيد من مقتنيات بيكار خلال الفترات المقبلة، مشيرًا إلى أن تسمية المعرض بـ"الخبيئة" تأتي على غرار اكتشافات الخبيئة الملكية في الأقصر التي ضمت مومياوات فرعونية نادرة.
ويكتسب المعرض أهمية خاصة لاحتوائه على عشرات اللوحات والرسومات التحضيرية غير المسبوقة التي أبدعها بيكار، والتي ظلت محفوظة في مقتنيات قطاع الفنون التشكيلية منذ وفاته. وتتميز المجموعة المعروضة بتنوعها الثري، إذ تشمل اسكتشات ومواد تعليمية كان يستخدمها الفنان في تدريس طلابه، إضافة إلى مجموعة فريدة من البورتريهات الذاتية التي رسمها في مراحل عمره المختلفة.
ويحتل فيلم "الأعجوبة الثامنة" مكانة محورية في المعرض، حيث يوثق لوحات بيكار التاريخية عن عملية إنقاذ معبد أبو سمبل من الغرق في ستينيات القرن الماضي. وقد استخدم المخرج الكندي جون فيني أكثر من 80 عملًا فنيًا لبيكار في هذا الفيلم الذي اختفى لعقود قبل العثور عليه مؤخرًا. وكان وزير الثقافة الأسبق ثروت عكاشة قد شبه أهمية لوحات بيكار بأعمال مايكل أنجلو في سقف كنيسة سيستينا بالفاتيكان.
وتزامنًا مع المعرض، أعيد افتتاح متحف الفن الحديث بعد ثلاث سنوات من التطوير، ليعود عرض مقتنياته النفيسة التي تضم نحو 18 ألف عمل فني لرواد الحركة التشكيلية المصرية. ويعد المتحف الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يعرض ألف عمل فني متنوع بين رسومات ومنحوتات، من بينها لوحة "بنات بحري" الشهيرة للفنان محمود سعيد، وأعمال لراغب عياد ومحمد صبري، ومنحوتة "عروس النيل" للفنان محمود مختار.
وخلال ندوة "أبو سمبل حالة ملهمة"، قدم المهندس حمدي السطوحي، صاحب مبادرة "أبو سمبل 2000"، شرحًا تفصيليًا عن عملية إنقاذ المعبد التاريخية وإسهامات بيكار في توثيقها. وتجدر الإشارة إلى أن بيكار لم يكن فقط فنانًا تشكيليًا، بل كانت له إسهامات متميزة في مجالات الصحافة من خلال رسوماته وتصميم أغلفة الكتب، كما كان له شغف خاص بالموسيقى.
وفي تصريح خاص، أكد الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن المعرض سيستمر في عرض المزيد من مقتنيات بيكار خلال الفترات المقبلة، مشيرًا إلى أن تسمية المعرض بـ"الخبيئة" تأتي على غرار اكتشافات الخبيئة الملكية في الأقصر التي ضمت مومياوات فرعونية نادرة.


تحميل المقال التالي...