}
صدر حديثا

"الأرشيف، الأثر، الفن" لجاك دريدا

3 يوليه 2020

صدر حديثًا عن دار الحوار للنشر والتوزيع في سورية، ضمن سلسلة "الفلسفة"، كتاب "الأرشيف، الأثر، الفن"، للفيلسوف والناقد الأدبي الفرنسي، جاك دريدا، بترجمة الباحث والكاتب السوري، إبراهيم محمود.
والكتاب عبارة عن جملة نصوص له يثري بها هذا الكتاب، استنادًا إلى مقالات ودراسات مأخوذة بفضيلة أرشيفية دريدية بجلاء. فلم يعد الأرشيف مجرد حافظة مكانية للمدوَّنات، أو ما يُسمى بحفظ الوثائق، إنما أقرب إلى العمود الفقري لكل (أعضاء الجسم المعرفي)، نظرًا للدور الكبير الذي يقوم به، ليكتسب مفهومًا هندسيًا، وليس حسابيًا، كما هو متداول كثيرًا، ماضيًا بالمعنى به إلى داخله، إلى معرفة الذهنية الصامتة، وغير المرئية التي تمنح الموجود "المؤرشَف" ديمومته، ليصبح السؤال التقليدي: ما هو الأرشيف، كيف هو الأرشيف؟ ليكون الجواب مستوعبًا بنية القول، وأساسه المركَّب.
يتطلب الوعي الأرشيفي، أو ما بات يُسمى كذلك، في مبحث لافت فيه: الأركيولوجيا "من أصل الشيء" حفرًا في دالة الكلام، ونشأة الكتابة. والحفْر هنا يتطلب دقة استثنائية، نظرًا لحساسية اللغة التي لا تخضع لمنطق المساءلة، وإنما يجري العكس بداية: يكون المعني هو نفسه في موقع المساءلة: ما إذا كان يمتلك ذلك الرصيد اللغوي الذي يؤهله لأن يقيم حوارًا مع اللغة، ومن داخلها، ما إذا قادرًا على الدفع باللغة، على وقْع معرفته بها، لأن تجهر بخفاياها باضطراد، ما إذا الكلام الذي ننسبه إلى أنفسنا مؤاتيًا، لأن يعترف بما هو معتَّم عليه جهة الكتابة، تلك التي تمنحه اعتبارًا، وتؤرخ له.
وقالت دار الحوار إنه بإعداد وترجمة مرنة عن اللغة الفرنسية للأستاذ إبراهيم محمود تغني سلسلتها الفلسفية بهذه النصوص، وتقدم في 384 صفحة من القطع المتوسط، أهم حوارات دريدا الذي عاش في ظل متحولات العلم خصوصًا، والمعرفة عمومًا، وانفجار المفاهيم في المجالات كافة.

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.