}
صدر حديثا

"أوراقٌ تقودها الرّيح" لندوة يونس

9 أبريل 2026


صدرت حديثًا عن دار الزّمان في دمشق المجموعة الشّعرية الثّانية "أوراقٌ تقودُها الرّيح" للشاعرة السّورية ندوة يونس، وتقع في 128 صفحة من القطع المتوسّط، بغلافٍ أنيق تزينه لوحة للفنانة التشكيلية د. سمر دريعي ومن تصميم الفنان جمال الأبطح.

يُذكَر أنّ يونس أصدرت مجموعتها الأولى "النّبض المرهق" سنة 2021م. 

كتب مقدمة هذه المجموعة النّاقد صبري رسول بعنوان "مغامرة القراءة والتأويل في أوراقٌ تقودُها الرّيح" أكّد فيها "أنَّ متعة الشّعر أن تقرأ نصوصًا تكسّر جليد الصّيغ المألوفة والأساليب الراكدة المملّة، أن تجد، في هذه الفوضى العارمة التي يسودُها التقليد والتسرّع نحو الشّهرة من دون تعبٍ وتكلفة، أصواتًا لا تعيرُ اهتماما لكل هذا الضّجيج، تبحث عن ذاتها بصمت، ترسم لنفسها ملامح مختلفة".

وأضاف: "يُلاحظ القارئ أنّ إصداراتها الشعّرية قليلة لكنّها نوعية، تتّسم بالعمق والقوة. إنّها لا تلهث وراء الإصدارات والأضواء، تكتب نصوصًا مُدهِشة بصمت، كما اللّافت في توزيع نصوص المحتوى أنّها جاءت في ثماني بوابات معنونة، وكلّ بوابة تحتوي على ثلاث قصائد أو أربع، تندرج في الفضاء العام لها". 

وتابع رسول: "قصائد المجموعة بحاجة إلى قراءات نقدية عميقة للكشف عن أسرار الجمال المخفية في المعاني، وتبتعد عن الألفاظ المستخدمة بكثرة في السوشيال ميديا، فتطرح فكرتها بقوّة على أجنحة المفردات الدالة، ما يدفع المتلقي إلى تقفّي معانيها في نصّ مفعم بالقوة. نصوصُها ليست ملتوية ليكتنفها الغموض المُتقصِّد الذي ينشده اّلشعراء الحداثيون، بل مكتنزة بالجمال الشّعري القائم على الانزياح اللّغوي لخلق الصّورة الشّعرية، بإسناد المعاني إلى الاستعارات والألفاظ الدالة على المعنى المُرَاد وصولًا إلى صورٍ مبتكرة، فأصبحت سمةً لهذه المجموعة".

 

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.