يحتلّ حقل التاريخ العربي الفلسطيني في العقود الأخيرة مكانة هامّة لدى المؤرّخين والباحثين الفلسطينيين، لتحرير الحقائق التاريخية المتعلّقة بتاريخ فلسطين القديم والمعاصر، من الادّعاءات المزيفة التي فرضتها علينا السردية التوراتية الصهيونية المُفبرَكة (1)، وكتابات القناصل والرّحالة الأجانب المنحازة للمشروع الاستيطاني الصهيوني، لا سيّما في ظلّ إبادة جماعية مستمرّة ضدّ الفلسطينيين من خلال الحرب الوحشية التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأوّل 2023.
في هذا الإطار يأتي صدور الكتاب الموسوعي "آثار وتاريخ فلسطين" (2025) عن "مركز الأبحاث الفلسطيني" في مدينة رام الله بالضفة الغربية (2)، والذي يقدّم - بحسب القائمين عليه-، سردية حضارية متكاملة لفلسطين تمتدّ من العصور الحجرية القديمة وصولًا إلى التاريخ المعاصر بمنهجية علمية دقيقة متعدّدة الأبعاد والتخصّصات، بهدف إعادة قراءة التاريخ الفلسطيني وتحرير روايته من التأثيرات الاستعمارية التوراتية الصهيونية، ومواجهة وتفنيد الروايات الغربية المنحازة لدولة الاحتلال الإسرائيلي (3).
الدكتور محمد اشتية (رئيس مجلس أمناء "مركز الأبحاث الفلسطيني"، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق) وضع مقدّمة هذا الكتاب، الذي جاء في ثمانمائة صفحة من القطع الكبير، والذي يتضمّن أكثر من 410 وسائل إيضاح متنوّعة تشمل الخرائط والصور والمخطّطات التوضيحية، التي خضعت جميعها لمراجعة علمية متخصّصة، وقف عليها خبراء في علوم الآثار والجغرافيا والتاريخ والأنثروبولوجيا، ما يجعل من هذا المنجز التوثيقي الحضاري مرجعًا علميًا مهمًّا للباحثين والمهتمّين بتاريخ وآثار فلسطين التاريخية.
يتماشى محتوى الكتاب في مجمله مع تطوّر ملامح الرواية التاريخية الفلسطينية في سياق التحوّلات السياسية الدرامية التي ألمّت بالبلاد. وكيف تحوّل التاريخ الفلسطيني إلى ساحة جدلٍ واسعة في الصراع الأيديولوجي الدائر، ما بين روايتين متنافستين، روايةٍ محلّية فلسطينية للسكّان الأصليين، وروايةٍ أخرى استيطانية كولونيالية صهيونية.
تثبيت الرواية الحضارية الفلسطينية
أسئلة كثيرة يطرحها القائمون على إنجاز هذا المؤلّف الموسوعي، منها: "لماذا يجب أن نكتب تاريخنا بأنفسنا؟ ولمَ يجب أن نكتبه من منظور نقدي؟ وما هي الفائدة التي تعود علينا حين نفعل ذلك؟ وكيف؟ وبأيّ منهجية يمكن أن نكتبه؟ وهل نستطيع أن نحرِّر روايتنا التاريخية الفلسطينية من الإرث الاستعماري الذي لحق بها؟ وأن نواجه الرواية الكولونيالية الصهيونية؟"؛ خاصّة وهو الأهمّ "هل يمكن إعادة كتابة تاريخ فلسطين القديم، بمنهجية علمية، محورها الإنسان والأرض عبر التاريخ؟"، وهو ما يعني ولادة اتّجاهات جديدة لدراسة تاريخ فلسطين القديم والحديث.
هذه التساؤلات وغيرها أجاب عنها نحو أربعين مفكّرًا ومؤرّخًا وباحثًا أكاديميًا فلسطينيًا، وهم متخصّصون بشتّى حقول المعرفة المرتبطة بتاريخ فلسطين، بعيدًا عن زيف الرواية التوراتية الصهيونية، وعن تأثير نصوص الكتاب المقدس وكتابات المستشرقين، التي أصبحت في وقت لاحق مادة دسمة للحركة الصهيونية (4)، فقدّموا مساهمات علمية في حقول الآثار، والتاريخ القديم، والتاريخ المعاصر المرتبط بالنكبة، والتاريخ الشفوي، فضلًا عن تطوّر اللغات، والنقد المعدني (المسكوكات)، والمخطوطات، والاستيطان، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بتاريخ فلسطين، والتي احتواها هذا الكتاب، الذي يمثّل عملًا بحثيًا ضخمًا، جاء ثمرة جهد جماعي، ترأسه علميًا الباحث في علم الآثار والتراث الثقافي الدكتور د. حمدان طه، الذي قام على تحريره مع نخبة من الأكاديميين المتخصّصين في حقول معرفية تتعلّق بتاريخ فلسطين الحضاري منذ بواكير التاريخ حتّى الربع الأوّل من القرن الواحد والعشرين.
المفكّرون والمؤرّخون والأكاديميون والباحثون المشاركون في التحرير وفي كتابة عدد من فصول الكتاب إلى جانب الدكتور حمدان طه، هم: عصام حلايقة، وإيمان السقا، وأيمن يوسف، وعيسى الصريع، وفيحاء عبد الهادي، ومتري الراهب، ومحمد مرقطن، ومحمود هواري، ومنتصر جرار.
وفقًا للناشر، فإنّ هذا المؤلّف الموسوعي الشامل يهدف إلى تقديم التاريخ الفلسطيني من منظور أكاديمي علمي إسهامًا في كتابة موضوعية حديثة لتاريخ فلسطين، وتحرير السردية التاريخية الفلسطينية الأصيلة من الإرث الاستعماري الصهيوني الذي علق بها، في خطوة نحو استعادة الشعب الفلسطيني لتاريخه الذي تعرّض لمحاولات المحو والطمس والاستحواذ منذ مطلع القرن العشرين، وتحديدًا مع بدايات المشروع الصهيوني وفترة الاحتلال البريطاني، وحتّى يومنا هذا.
يقدّم كتاب "آثار وتاريخ فلسطين" عرضًا شاملًا لتاريخ البحث الأثري، وجغرافية فلسطين التاريخية، وتطوّر اللغات والكتابات القديمة، إضافة إلى اتّجاهات البحث الأثري الحديثة، مثل علم الآثار البيئي، والنباتات والحيوانات القديمة، وعلم الآثار المجتمعي، من منظور شامل يثبّت سردية أصحاب الأرض الأصليين. وتكمن أهمّية هذا المنهج في البحث الأثري الحديث لأنّ ذروة صناعة الرواية التوراتية الصهيونية تجلّت في استخدام الاكتشافات الأثرية في إعادة إحياء الأسطورة لشرعية الدولة العبرية في كثير من الحفريات الأثرية في فلسطين، وفي تفسير اللقى الأثرية كافة بناءً على القصص التوراتية التي تفتقد الشواهد العلمية. لذلك كان التحرّر من السردية التوراتية مسألة ضرورية، لأنّها بطريقة أو بأخرى إحدى الأساطير المؤسّسة للصهيونية وهي تعتمد عليها في تسويغ وتدعيم مشروعها الاستيطاني الاستعماري الاحلالي في فلسطين.
كذلك، تناولت الفصول الأخيرة من الكتاب قضايا التاريخ المعاصر، والاستيطان الصهيوني، والنكبة، والتاريخ الشفوي، وتطوّر الهوية الفلسطينية.
تحرير التاريخ من السردية التوراتية الصهيونية
الباحث الدكتور منتصر جرار (مدير عام المركز)، يرى أنّ هذا الكتاب يمثّل وثيقة وطنية وعلمية بالغة الأهمّية تهدف إلى تثبيت الحقّ الحضاري للشعب الفلسطيني في أرضه، وتقديم الرواية الفلسطينية من منظور علمي وموضوعي شامل يواجه محاولات الاستحواذ والتزييف التي تعرّض لها التاريخ الفلسطيني على مدار القرن العشرين، ليكون هذا العمل مرجعًا رئيسًا للأجيال القادمة والباحثين في الشأن الفلسطيني.
بدوره يبيّن الباحث في علم الآثار والتراث الثقافي الدكتور حمدان طه (رئيس هيئة تحرير الكتاب) أنّ هذا الإصدار جاء كضرورة حتمية لإبقاء الذاكرة الفلسطينية حيّة، وتوزّعت محاوره لتشمل مراجعة شاملة للبحث الأثري وتطوّر اللغات القديمة ودراسة مخطوطات البحر الميت مع التركيز على الاتّجاهات الحديثة في علم الآثار البيئي والمجتمعي، إضافة إلى استعراض التاريخ الديني والسياسي بما في ذلك التاريخ السامري (5) ونقد الروايات التاريخية السائدة، وصولًا إلى القضايا الراهنة المتعلّقة بالهوية الوطنية الفلسطينية، وأبعاد النكبة، وآثار الاستيطان، مع إعطاء مساحة خاصّة للتاريخ الشفوي كأداة لحفظ الذاكرة الجمعية، باتباع منهج علمي رصين يتيح ردم الهوة بين من يصنع التاريخ ومن يكتب التاريخ، كما يتيح للناس العاديين المساهمة في كتابة التاريخ الاجتماعي.
يكتسب هذا المؤلّف الموسوعي أهمّية وجودية قصوى، خاصّة في زمن الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري الجماعي والمحو والإلغاء ونهب التراث الثقافي لطمس الهوية وسحق الذاكرة، وغير ذلك من جرائم الحرب التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني منذ عام النكبة 1948، والتي لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر، لا سيّما بعد عملية "طوفان الأقصى" في 2023/10/7.
| |
| يبيّن الدكتور حمدان طه (رئيس هيئة تحرير الكتاب) أنّ هذا الإصدار جاء كضرورة حتمية لإبقاء الذاكرة الفلسطينية حيّة |
وتزداد أهمّية هذا المؤلّف لكونه كُتب بأقلام مفكّرين ومؤرّخين وأكاديميين وباحثين فلسطينيين، سعوا إلى تعميق الدور المحلّي المغيّب في كتابة تاريخ فلسطين التاريخية، وتحرير تاريخ وآثار فلسطين من مظاهر التهميش والاستحواذ لصالح السردية والرواية التوراتية الصهيونية، بالاستناد إلى المصادر التاريخية واللغوية ونتائج التنقيبات الأثرية، والدلائل اللغوية، والأنثروبولوجية، وذاكرة المكان، والتاريخ الشفوي، والآثار المجتمعية.
الباحث والأكاديمي الدكتور عصام حلايقة (الأستاذ المحاضر في دائرة التاريخ والآثار في جامعة بير زيت)، أسهم إلى جانب صفته كمحرّرٍ مشارك، بفصلين علميين متخصّصين. الأوّل بعنوان: "اللغات والكتابات القديمة في فلسطين منذ العصر البرونزي المبكر إلى نهاية العصور الكلاسيكية (3300 – 332 ق. م)"، والذي يقدّم فيه عرضًا شاملًا للغات والكتابات التي وجدت في منطقة بلاد الرافدين والجزيرة العربية وسورية وفلسطين منذ بدايات الكتابة في العصر البرونزي المبكر 3300 ق. م. إلى نهاية العصور الكلاسيكية 332 ق. م. ليتبيّن وجود 26 لغة من العائلات اللغوية السامية (الأكادية، والكنعانية، والآرامية، والعربية) وغير السامية (المصرية، والفارسية، والإغريقية، واللاتينية)، كُتبت بخطوط وأبجديات مختلفة، وكلّ هذه اللغات تركت نقوشًا وآثارًا لغوية في فلسطين. ويفسر الباحث الفلسطيني في دراسته هذه أسباب غنى التراث اللغوي القديم في فلسطين رغم صغر حجمها. كما أشارت الدراسة إلى أسباب انتشار تلك اللغات وأسباب اندثارها مع تبيان اللغة الدولية المسيطرة في كلّ فترة.
فيما حمل الفصل الثاني، الذي حرّره د. حلايقة، أحد الأكاديميين البارزين في مجال تاريخ وآثار الشرق الأدنى القديم، عنوان: "المسكوكات القديمة في فلسطين منذ الفترة الليدية إلى الفترة البيزنطية"، والذي يقدّم فيه فكرة عن بدايات النقد في فلسطين وتطوّره عبر 14 قرنًا من الزمن منذ القرن السابع ق. م. إلى القرن السابع الميلادي، وتشير الدراسة إلى أنّ النقود المعدنية والورقية وثائق تاريخية ومصادر أولية مهمّة لأنّها تحمل كتابات وصورًا وأسماء الآلهة والملوك والأباطرة والحكام على إحدى وجهيها، كما تحمل زخارف ورموزًا ذات دلالات سياسية ودينية؛ تعرّفنا على الكيانات السياسية وسلالات الحكم التي ضربت تلك العملات من إمبراطوريات وممالك ودول ومدن، وتقدّم معلومات عن الآلهة والأساطير والأديان والفنون ذات العلاقة بالشعوب التي أنتجت وصنعت تلك العملات، كما تساعد في فهم التبادل التجاري النقدي الداخلي والخارجي والحالة الاقتصادية للمنطقة.
تناول حقب تاريخية مجهولة ترصد حياة الفلسطينيين
تنوّعت وتعدّدت مساهمات المشاركين والمشاركات المتخصّصين/ات في هذا الكتاب الموسوعي؛ العديد منها تناول حقبًا تاريخية مجهولة المعالم، مثل طبيعة الاستقرار في فلسطين خلال الحكم الفارسي، أو تناول عصورًا لم يسلط الضوء عليها فلسطينيًا بشكل كافٍ، أو تكاد تكون مغيّبة، مثل عصور ما قبل التاريخ (العصر الحجري والعصر الحجري النحاسي)، والعصر البرونزي (المبكر والوسيط والمتأخّر)، والعصر الحديدي، وفلسطين في زمن العباسيين. وقد بيّنت هذه الكتابات، عبر الوصف الحيّ، والتحليل، والمقارنة؛ حياة الفلسطينيين في أرضهم، في الماضي البعيد جدًا، والماضي البعيد، والماضي القريب.
القس البروفيسور متري الراهب (مؤسّس ورئيس "جامعة دار الكلمة"، وراعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم)، أحد أعضاء اللجنة المدقّقة للدراسات والبحوث التي تضمّنها المؤلّف الموسوعي، حرّرَ فصلًا بعنوان: "فلسطين والرواية الدينية". فيما شارك الأكاديمي الدكتور غسان نجاجرة (عميد كلّية الإدارة الثقافية والفنون في "جامعة دار الكلمة") بفصل عنوانه: "فلسطين في العصر البرونزي المتأخّر". بينما ساهم المؤرّخ الدكتور يوسف النتشة (مدير مركز دراسات القدس في "جامعة القدس")، بدراسة عنوانها: "فلسطين والقدس في الفترة الأيوبية (1171–1250م)"، أوضح فيها ارتباط تاريخ القدس وفلسطين بمصر والشام، ودرس الأوضاع السياسية والاجتماعية والمعمارية.
فيما شارك الدكتور وليد سالم (رئيس تحرير مجلّة "المقدسية")، ببحث عنوانه "بين الجغرافيا والديموغرافيا: تاريخ وآفاق الاستيطان الاستعماري في فلسطين"، حلّل فيه تاريخ الاستيطان منذ بداياته في القرن التاسع عشر، والمراحل التي مرّ بها حتّى اليوم، وأثر كلّ مرحلة في الجغرافيا والديموغرافيا.
أخيرًا، وجب القول إنّ هذا الكتاب الموسوعي يسعى إلى تحرير كتابة تاريخ فلسطين من السردية التوراتية التي توظف من قبل الحركة الصهيونية منذ تأسيسها لمحو الذاكرة التاريخية والثقافية الفلسطينية من خلال طمس المعالم التاريخية ومحو رموز الثقافة وأماكن الذاكرة الفلسطينية وإخراج الشعب الفلسطيني من التاريخ. كما يؤسّس الكتاب لأرشفة وطنية تستندّ إلى مصادر فلسطينية أصيلة، وهو يقوم في كلّ فصل من فصوله بإحضار المغيب في التاريخ الفلسطيني، وتصحيح المزيف، ودعم السردية الفلسطينية في مواجهة سردية الآخر، وتعزيز الحقّ التاريخي، وصون الذاكرة الوطنية، ولكني أرى أنّ أهمّية هذا الإصدار القيم لا تكتمل في المشهد الفكري والثقافي والحضاري الفلسطيني والعربي إلّا بنقله إلى العديد من لغات العالم، وفي المقدّمة منها لغة المحتلّ الغاصب للأرض، والساعي لخلق رواية وتاريخ توراتي مزيف في فلسطين وسائر بلدان المنطقة.
هوامش:
1- تقوم السردية التوراتية الصهيونية على نبوءة العهد القديم من الكتاب المقدّس، وتثبيت المقولات الصهيونية حول فلسطين كأرض خالية من السكّان، وقد استندّ الغربيون في ذلك إلى خارطة متخيّلة لفلسطين تحمل أسماء توراتية تمّ وضعها في جميع الأطالس الغربية، وأنّ أهل فلسطين لا علاقة لهم بتاريخ بلادهم.
2- تأسّس "مركز الأبحاث الفلسطيني" التابع لمنظّمة التحرير الفلسطينية، في عام 1965 بمدينة بيروت، ليكون أوّل منصّة فلسطينية رسمية مكرسة لاستدامة الذاكرة الفلسطينية وتوثيق سيرتها، فضلًا عن إنتاج الدراسات التي تسهم في تشكيل السياسات، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني على المستويين الوطني والدولي.
3- كانت فلسطين عبر تاريخها الطويل تمثّل للعالم الغربي وذاكرته الجماعية نموذجًا أساسيًا لذاكرة المكان، فهي بالنسبة إليهم "الأرض المقدّسة" وكذلك "أرض الميعاد"، وهي في ذاكرتهم "أرض المسيح" و"أرض الرب" و"أرض أنبياء التوراة".
4- يذهب الكثير من الباحثين إلى اعتبار ما يسمّى "علم الآثار التوراتية" من أهمّ الأساطير المؤسّسة لدولة "إسرائيل"، حيث دعمها بصيغة رواية الآثار التي ما زالت تستخدم "الرواية التاريخية التوراتية" وتدعمها بصيغة "رواية الآثار التوراتية"، لكي تعزّز سلطتها على الأرض وتعطيها شرعية الوجود.
5- يُشير التاريخ السامري إلى تاريخ الطائفة السامرية، أقدم وأصغر طائفة دينية في العالم، التي تعيش على جبل الطور (جرزيم) جنوب مدينة نابلس في فلسطين المحتلّة، وتتبع التوراة السامرية (أسفار موسى الخمسة فقط) وتؤمن بقدسية الجبل.


تحميل المقال التالي...