}
صدر حديثا

"سيكولوجيا الحرب" لجون مكاردي بترجمة عربيّة

24 أغسطس 2026


صدر حديثًا عن دار الحوار للنشر والتوزيع كتاب "سيكولوجيا الحرب" من تأليف جون مكاردي بترجمة عربية أنجزها إسماعيل زين العابدين.

وجاء في تقديمه:

"ليست الحرب ظاهرة معزولة، بل هي محصلة أفضل وأسوأ ما في الجنس البشري"- بهذه العبارة العميقة، يضعنا العالم جون مكاردي أمام مرآة النفس في كتابه التأسيسي "سيكولوجيا الحرب".
هذا الكتاب، الذي تبلورت أفكاره في خضم أهوال الحرب العالمية الأولى (1916 ــ 1917)، ليس مجرد تأريخٍ للنزاعات، بل هو دراسة سيكولوجية جريئة تتعامل مع الحرب بوصفها "مرضًا عقليًا". يجادل مكاردي بأن العلم لا يكتفي بالفيزياء والكيمياء في المعركة، بل إن العامل البشري هو المحرك الأول؛ فالحروب تُشعلها العقول قبل أن تضغط على الزناد.
في صفحات هذا العمل، يبحر مكاردي في "سيكولوجيا الشذوذ"، محللًا كيف تتحوّل النزعات البدائية، وشهوة التدمير المكبوتة، إلى طاقةٍ انفجارية في ظروف "تأثير الحشد". ويكشف المؤلف كيف يغدو الفرد المتحضر، بمجرد أن يرخي المجتمع قبضته الأخلاقية، آلة قتلٍ تبرّر فظائعها بذرائع وطنية. إنه يمزق قناع "السلام" السطحي، ليُرينا كيف تتراكم القوى النفسية في أوقات السلم كالمياه العارمة خلف سدٍ يوشك على الانهيار.
"سيكولوجيا الحرب" ليس كتابًا يدعوك للاكتفاء بالتمني، أو السلم الشعاراتي، بل هو نداءٌ للوعي. إنه مِشرطٌ جراحي يطلب منك أن تحلّل عواطفك، وتواجه "الظل" الكامن في أعماقك، وتفهم لماذا يتشبث الإنسان بالحرب بهذه اللّاعقلانية التاريخية. إذا كنت تظن أن السلام مجرد قرارٍ سياسي، فاقرأ هذا الكتاب لتكتشف أنه قرار نفسي يبدأ من أعماق الذات.
هل نحن أسرى لغرائزنا البدائية؟ أم أن الوعي يمكنه أن يحرّرنا؟ الإجابة تكمن في أعماق هذا الكتاب، الذي يمثل خطوتك الأولى نحو فهم الصراع الأبدي بين النور والظلمة في الروح البشرية.

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.