افتتحت وزارة السياحة والآثار المصرية في 18 آب/ أغسطس بيمارستان المؤيد الشيخ، أحد أقدم المستشفيات في القاهرة التاريخية، بعد أعمال ترميم كبيرة نفذت بالشراكة بين مصر والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
يقع البيمارستان، الذي بناه السلطان المملوكي المؤيد الشيخ (1369-1421م)، في شارع سوق السلاح بالقرب من قلعة صلاح الدين في القاهرة. وأزاحت الوزارة الستار عنه في حفل حضره مسؤولون من مصر والولايات المتحدة.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، محمد إسماعيل، على أهمية دمج المجتمع المدني في عملية الحفاظ على الآثار، مشيرا إلى أن ترميم بيمارستان المؤيد يأتي ضمن مبادرة أوسع تشمل أكثر من ثمانية مبان تاريخية.
وقال إسماعيل: "اليوم نقف في بيمارستان المؤيد، وهو أحد الآثار التي تم الانتهاء من ترميمها ضمن مجموعة أكتر من 8 مباني تاريخية وأثرية تم الانتهاء من ترميمها بالاشتراك مع الوكالة الأميركية. الموضوع ليس ترميمًا فقط للبيمارستان، لأننا أجرينا أعمال ترميم من قبل، والدولة صرفت مليارات الجنيهات وملايين الجنيهات على الترميم، ولكن اليوم نحن نؤسّس لفكرة جديدة وسياسة جديدة تنتهجها الدولة هي اندماج المجتمع المدني والحفاظ عليه لحثّه على الحفاظ على الآثار، كيف يحصل ذلك؟ كيف نشرك المجتمع المدني وكل الناس المحيطة والذين كانوا يسكنون هنا داخل النسيج العمراني في المنطقة، بأن يحافظوا على الأثر ويرمموا الأثر وفي نفس الوقت عند استغلال الأثر، من الناحية الثقافية، يتم إدماجهم في هذا الاستغلال فيظلون مستفيدين من المكان ويحافظون عليه في المستقبل؟".
ويتماشى الترميم مع استراتيجية أوسع لاستغلال هذه المواقع كي تصبح مراكز ثقافية ولتشجيع السكان المحليين على الحفاظ عليها.
وأضاف إسماعيل عن تاريخ المكان: "هذا البيمارستان كان مستشفى، فهو في حدّ ذاته كان مكانًا يخدم المجتمع، وهذه كانت الفكرة من وراء إعادة ترميمه وإعادة استغلاله مرة أخرى. فهو سيخدم المجتمع ويخدم المنطقة المحيطة به ويعمل على إدماج الناس أنفسهم في تلك الخدمات وفي هذا الاستغلال التراثي".
وأعلنت نائبة وزير السياحة، يمنى البحار، عن خطط لعرض المواقع الثمانية بعد الانتهاء من ترميمها للاستثمار.
وقالت يمنى: "عندما تنتهي الأعمال تمامًا سيتم طرح المواقع الثمانية للاستثمار بحيث إننا نستطيع أن نقدّم خدمات ترفيهية وفنية وثقافية تثري تجربة الزيارة للسائح، وأيضًا من شأنها أن تعود بالنفع على المجتمعات المحلية المحيطة".
وسلطت السفيرة الأميركية في مصر الضوء على الشراكة طويلة الأمد بين البلدين، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية استثمرت أكثر من 140 مليون دولار في الحفاظ على الآثار المصرية على مدى الثلاثين عامًا الماضية.
وقالت السفيرة: "هذه المواقع الرائعة ليست مجرد كنوز تاريخية وإنما أصول للتنمية الاقتصادية المستدامة في مصر".
يقع البيمارستان، الذي بناه السلطان المملوكي المؤيد الشيخ (1369-1421م)، في شارع سوق السلاح بالقرب من قلعة صلاح الدين في القاهرة. وأزاحت الوزارة الستار عنه في حفل حضره مسؤولون من مصر والولايات المتحدة.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، محمد إسماعيل، على أهمية دمج المجتمع المدني في عملية الحفاظ على الآثار، مشيرا إلى أن ترميم بيمارستان المؤيد يأتي ضمن مبادرة أوسع تشمل أكثر من ثمانية مبان تاريخية.
وقال إسماعيل: "اليوم نقف في بيمارستان المؤيد، وهو أحد الآثار التي تم الانتهاء من ترميمها ضمن مجموعة أكتر من 8 مباني تاريخية وأثرية تم الانتهاء من ترميمها بالاشتراك مع الوكالة الأميركية. الموضوع ليس ترميمًا فقط للبيمارستان، لأننا أجرينا أعمال ترميم من قبل، والدولة صرفت مليارات الجنيهات وملايين الجنيهات على الترميم، ولكن اليوم نحن نؤسّس لفكرة جديدة وسياسة جديدة تنتهجها الدولة هي اندماج المجتمع المدني والحفاظ عليه لحثّه على الحفاظ على الآثار، كيف يحصل ذلك؟ كيف نشرك المجتمع المدني وكل الناس المحيطة والذين كانوا يسكنون هنا داخل النسيج العمراني في المنطقة، بأن يحافظوا على الأثر ويرمموا الأثر وفي نفس الوقت عند استغلال الأثر، من الناحية الثقافية، يتم إدماجهم في هذا الاستغلال فيظلون مستفيدين من المكان ويحافظون عليه في المستقبل؟".
ويتماشى الترميم مع استراتيجية أوسع لاستغلال هذه المواقع كي تصبح مراكز ثقافية ولتشجيع السكان المحليين على الحفاظ عليها.
وأضاف إسماعيل عن تاريخ المكان: "هذا البيمارستان كان مستشفى، فهو في حدّ ذاته كان مكانًا يخدم المجتمع، وهذه كانت الفكرة من وراء إعادة ترميمه وإعادة استغلاله مرة أخرى. فهو سيخدم المجتمع ويخدم المنطقة المحيطة به ويعمل على إدماج الناس أنفسهم في تلك الخدمات وفي هذا الاستغلال التراثي".
وأعلنت نائبة وزير السياحة، يمنى البحار، عن خطط لعرض المواقع الثمانية بعد الانتهاء من ترميمها للاستثمار.
وقالت يمنى: "عندما تنتهي الأعمال تمامًا سيتم طرح المواقع الثمانية للاستثمار بحيث إننا نستطيع أن نقدّم خدمات ترفيهية وفنية وثقافية تثري تجربة الزيارة للسائح، وأيضًا من شأنها أن تعود بالنفع على المجتمعات المحلية المحيطة".
وسلطت السفيرة الأميركية في مصر الضوء على الشراكة طويلة الأمد بين البلدين، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية استثمرت أكثر من 140 مليون دولار في الحفاظ على الآثار المصرية على مدى الثلاثين عامًا الماضية.
وقالت السفيرة: "هذه المواقع الرائعة ليست مجرد كنوز تاريخية وإنما أصول للتنمية الاقتصادية المستدامة في مصر".


تحميل المقال التالي...