}

عكا: جمهوريةُ البحرِ والسورِ

محمد جميل خضر محمد جميل خضر 26 يوليه 2025
أمكنة عكا: جمهوريةُ البحرِ والسورِ
روح عكا الكنعانية الباقية
في عكا يتحدّث الجميع اللهجة العكّاوية؛ البحر والسور والمراكب والصيادون والخان والمينا والقبّةُ الخضراء وحدائقُ البهجة وحاراتُها القديمة (الشرارحة والدبسي وذراع الواوي والشيخ عبد الله والقلعة والرمل والمبلّطة والخرابة والخمامير والفاخورة والمجادلة والمعاليق والشعّار والشخوص (الشيخ غانم) والبصّة والرشاديّة وغيرها) وأبوابُها المعتّقة وبيوتُ عقدِها وقصورُ أعيانِها العماليق الجبّارين.
عكا التي تنام خلف السور على أنغام أغنيات البحر، ونداءات الصيادين، وحداءات الأمهات، لم تنسَ لهجة أهلها الذين يقيم معظمهم في الشتات. لهجةٌ تقترب كثيرًا من لهجات شمال الأردن، وجنوب سوريا، وبعض روح لبنان في بعلبك وتضاريس البقاع. على أنها ليست اللهجة فقط هي المشتركة بين عكّا وامتدادها الشامي، بل أسماء قرى وبلدات، وقصص وحكايات. على سيرة أسماء القرى المشتركة والبلدات التي تتهجّى الحروف نفسها فخذوا عندكم: في عكا قرية اسمها البصّة، وفي الأردن كذلك قرية اسمها البصّة تبعد عن العاصمة عمّان عشرة كيلومترات غرب وادي السير التي قال فيها عرار ذات شعر "ليت الوقوف بوادي السير إجباري/ وليت جاركَ يا وادي الشتا جاري". وفي عكا قرية اسمها التل، فكم قرية داخل بلاد الشام وحدها تحمل هذا الاسم؟ تلٌّ في غوطة دمشق وتلٌّ في بيروت، وتلول وتلال بعدد جمال بلادنا وبهاء ربوعنا. في عكا قرية اسمها المنصورة وفي مصر محافظة كاملة تحمل هذا الاسم. في عكا قرية اسمها المنشية، وفي مصر كذلك (منشية الاسكندرية)، وفي بلاد عربية أخرى (منشية بعلبك على سبيل المثال). في عكا قرية اسمها رأس العين وفي الأردن كذلك وفي لبنان وفي سوريا وفي كل بلاد الشام. وهلمّ جرّا.
في عكا، ورغم الليل والاحتلال والأسر والأسرلة، ظلّت القبّةُ والمئذنةُ الخضراء لجامع أحمد باشا الجزّار ماثلتين للعيان. علّق رفيق الرحلة المخرج الهولندي المتنقّل بين عمان ودمشق هافال أمين قائلاً: "لم أرَ أمّة تمجّد جزّاريها كما نفعل نحن" مستذكرًا، على ما يبدو، أصولَه الكردية الإسلامية والبيئةَ العربية التي عاش فيها عراقيًا حتى مطلع شبابه وسفره إلى فرنسا وهولندا، وإقامته في الأخيرة وحصوله على جنسيتها. لم يتوقف كثيرًا صاحب المقهى العربي بامتياز قرب البحر والسور والتاريخ والذكريات، عند تعليق الرفيق المشاكس والرّاغب على مدى رحلة فلسطين، بتحقيق تمايزٍ ما، خصوصًا في ردّة الفعل وشكل الانبهار بالأمكنة، وقدّم الشاي بالنعناع والقهوة العكّاوية السّخية، ولم يعر في الوقت نفسه اهتمامًا بالوافدين الجديدين على المقهى ممّن يعتمرون طاقية التعصّب الديني الصغيرة في مؤخرة الرأس، انتخبا زاويةً بعيدةً ومعزولةً وطلبا النرجيلة التي لا يتسنّى لهم تدخينها (ربما) إلا في مقهى عربي. فهل يتضمن فعلهما اعترافًا (ولو متأخرًا) بهوية المكان والمدينة (ربّما وربّما).
في شوارع المدينة العتيقة، أو ما يمكن تسميته عكا التاريخيّة، كان المشهد لا يختلف كثيرًا عن شوارع دمشق القديمة وإن أكثر ازدحامًا بالقبب والأقواس والحجارة القديمة، وهو لا يختلف كذلك عن شوارع نابلس والخليل القديمة أيضًا. شوارع وممرّات مسقوفةٌ بالأقواس العابقة بسحر التاريخ وحكاياته، واللافت انتشار المحلات التي تعلّق يافطة باللغة العربية فقط، إضافة ليافطاتٍ معدنيةٍ تنتشر هنا وهناك على امتداد عكا القديمة، تحمل عباراتٍ دينيةً ووعظية، وهو ما يشير إلى مدٍّ إسلاميٍّ (التمسّك بتراثٍ معادٍ للصهيونيّة اللصوصية) بدأ يجد صداه لدى الأجيال الجديدة من فلسطينيي عكا الذين صمدوا في مدينتهم ولم يرحلوا عنها إبّان احتلالها في عام 1948، وهي الأجيال التي يئست (على ما يبدو) من باقي الحلول ومن العون العربي المنتظر على مدى 77 عامًا ماضية.

سور عكا قصيدة السماء

يطلُّ أخيرًا، البحر بسفنه الكسولة بعد منتصف الليل، وقواربه المستريحة على الشاطئ بعد جولات وصولات طول النهار وجزءٌ كبيرٌ من الليل، تحمل خلالها هواة استبصار التاريخ ورؤية ما تبقّى من السّور داخل البحر، ومعاينة بعض مدافع نابليون المركونة بين صخر المياه. وعلى سيرة نابليون، فعلى مدى تاريخها، شهدت عكا غزوات، وخبرت هجمات، وفي كلِّ مرّة، يذهبُ الغزاة، ويندحرُ المعتدون من مختلف جهات الدنيا، وتبقى عكا ويبقى سورها. والغزاة الصهاينة ليسوا استثناءً فيما يتعلّق بهذه الحقيقة الباقية الصامدة؛ سيندحرون وتبقى عكّا.
فتحها شرحبيل بن حسنة في عام 16 هجرية، وفي عام 20 هجرية، أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان مصنعًا ضخمًا لصناعة السفن الحربية، التي انطلقت في عام 28 هجرية، لفتح قبرص انطلاقًا من عكا.
حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن هو وأبناؤه خلال القرن الثامن عشر، وهو من بنى أسوار عكا. حكمها بعده في نهايات القرن الثامن عشر أحمد باشا. وعندما أوقفت عكّا وأسوارُها زحفَ نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعد أن احتل مصر وساحل فلسطين، وبعد أن حاصرها وحاصرها، ولكنه فشل في اقتحام أسوارها ودخولها، إلى أن رمى قبعته من فوق سورها داخلها، لأنه لم يستطع دخولها، ولأن أحلامه ماتت وأطماعه خسئت، أقول عندما حدث كل هذا وذاك، قام بتقديم وعد ليهود العالم سبق وعد بلفور بـ118 عامًا! فأيِّ وقاحةٍ رعناء غير وقورةٍ يتّصف بها الغزاة المستعمرون من الملل والنحل والأعراق جميعها؟
عبر عصورها التاريخية، حملت عكّا أسماءً كثيرة؛ ففي العصر الكنعاني أطلق عليها مؤسّسوها اسم عكّو وهي كلمة تعني الرمل الحار وسمّاها المصريون عكّا أو عك، وفي رسائل تل العمارنة وردت باسم عكا، وذكرها يوسيفوس فلافيوس باسم عكّي، ووردت في النصوص اللاتينية بالاسم نفسه: عكّي، والأمر نفسه في النصوص اليونانية. أخذت المدينة اسم ACKON عكون إبان حكم الفرنجة لها، كما سمّيت d'acre -Saint - Jean وقبل ذلك في العهدين الكلاسيكي والبيزنطي حملت اسم بتوليمايس، وظلّت تحمله من القرن الثالث حتى القرن السابع الميلادي. وعندما جاء العرب سمّوها عكّا معيدين لها اسمها الكنعاني القديم بتحريفٍ بسيط، وها هي تحمله إلى يومنا هذا.

عكا البحر والسور والمراكب

بسرعةٍ عوّضت عكّا الاستغناء عنها بوصفها ميناءً، وبسرعةٍ تحوّلت إلى مدينةٍ زراعيةٍ غزيرة الإنتاج الزراعي؛ حمضيات، زيتون، حبوب، تبغ، عنب، إضافة إلى الثروة السمكيّة التي يزخر خليج عكا بها، ومن أهم أسماكها: الشبّوط، أبو منقار، البوري، الغزال، المنورين، المشط، القريدس، الفريدن والأخطبوط. على صعيد الصناعة ففي مقدمتها الصناعات الفخّارية التي تدخل ضمن قائمة الصناعات التقليدية، ومنها: صناعة النحاس، شباك الصيد، الحلويات. وعلى صعيد الصناعات الحديثة ففي عكا مصانع منذ ما قبل النكبة أهمها: معامل الكبريت، معامل المياه المعدنية، معامل النسيج، ومعامل الألبان والأجبان. في المدينة، إلى ذلك، أسواق وخانات عديدة مثل السوق الأبيض والسوق الطويل وغيرهما. وفيها محترف الفنان الأصيل وليد قشّاش.
على صفحته الفيسبوكية، كتب الأديب الأردني مفلح العدوان بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2022، يصف الفنان العكّاوي وليد قشاش قائلاً: "هو ليس فقط فنان لافت ومهم في عكا، بل إنه، إضافةً إلى ذلك، صاحب مشروعٍ ثقافيٍّ إبداعيٍّ وطنيٍّ مجتمعيّ، وفنّه ليس حبيس مرسمه، بل يفيضُ على الدروب حوله، وعلى جدران البلدة القديمة، وفي ساحاتها... كانت زيارته في مدينته محطّةً مهمةً لأن أدواته وخامات أعماله هي من البيئة حوله، يدوّرها ويستخدمها لتكون أيقوناتٍ إبداعية، وأعمالاً فنية". كانت زيارة العدوان للقشاش في سياق تسلّلٍ إلى داخل البلاد دبّره له ولضيوفٍ آخرين المضيّفون الفلسطينيون ذات معرض كتاب، يخبرني صديقي مفلح عن خصوصية تلك الزيارة وهاتيك الأجواء التي عاشوها وعايشوها مع وليد ومع السور ومع عكا، ويؤكد لي أن ثلاث ساعات مررن كلمح البصر هناك في كنف هذا الفنان المختلف الفلسطيني الحقيقي وفي كنف مرسمه المزدحم بالجمال والبهاء والمعنى.
إن المتابع لتجربة الفنان العكّي (أفضّل العكّاوي) وليد القشاش، لا بد أن يلتقط، إن كان متابعًا متخصصًا، أن أهم ما يسعى إليه مشروعه الفنيّ الجمالي هو إعادة الأمكنة حوله إلى السرديّة التي تمثّلها وينتمي المكان والإنسان صاحب المكان إليها؛ ألا وهي سردية أصحاب الحق، وأصحاب الأرض الأصليين. يرسم بفطرته النقيّة المثابرة... لم يتلقَ، كما يعلن في مقابلاته وحواراته جميعها، أيَّ تعليمٍ متخصصٍ في أيِّ مؤسسةٍ أكاديميةٍ فنيّة، ويقول ذات حوار: "وُلدت فنانًا، ونمت موهبتي بالفطرة.

عكا العصية

بدأتُ بتثقيف نفسي وتطوير قدراتي من خلال زيارة المعارض والتفاعل مع فنانين آخرين، معتمدًا على جهدي الذاتي في صقل مهاراتي، لأن حلمي منذ الطفولة كان أن أصبح فنانًا، وهذا الحلم كبر معي حتى بدأ يتحقق، فواصلت تطوير نفسي لأصبح فنانًا تشكيليًا". ويضيف في حديثٍ لموقعٍ فلسطينيّ: "كنت دائمًا أؤمن بأن عليّ رد الجميل لعكا، فهي مدينتي التي أعطتني الكثير. لذلك، أنجزتُ عدة أعمال فنية في المدينة باستخدام الخشب والحديد والحجر، وكل ميدان أو دوّار في عكا يحمل بصمةً فنيةً لي. الجدير بالذكر أن جميع أعمالي في المدينة هي تبرعات من دون مقابل، لأنني أريد مخاطبة المجتمع والتعبير عن ثقافتنا وفولكلورنا كعربٍ فلسطينيين من خلال فنّي".

سمات...

تكاد تكون عكا المدينة الفلسطينية الوحيدة (وربما يافا إلى حدٍّ ما) التي حافظت على الوجه المعماري للمدن العربية على سواحل البحر الأبيض المتوسط. ففي فلسطين ما بعد النكبة دُمِّرت معظم مدن الساحل وقراه، وقُضي على البشر والحجر معًا. ومع أن عكا لم تكن بمنجى من النّكبة لناحية تهجير الصهيونيين لأغلبية سكانها الفلسطينيين، إلّا إن العمارة فيها ظلّت سالمةً إلى حدٍّ كبير، وشاهدةً، بالتأكيد، على الهوية الحضارية العربية للمدينة بإرثها العثماني الإسلامي من جانب، وللأثر البحري في العمارة الفلسطينية الساحلية من ناحية التكوين والتصميم وهواجس الأمن والهندسة الاجتماعية في المعمار، من جانب آخر. في هذا السياق لم يكتفِ البحر بتأثيره في عمارة عكّا عند حدود التّصميم والبناء، وإنّما تسلل إلى المخيلة الاجتماعية العكّية على شكل مآثر وحكايات وأمثال شعبية ومسمّيات ظلّت تؤرخ بذاتها معنى وجوهر مدينة عكّا التي تغفو على كتف البحر. ففي واحد من أشهر الأقوال العامية المأثورة والمتداولة في فلسطين وعموم برّ الشام، نسمع: "روح بلّط البحر"، أو "اللي مش عاجبو يبلّط البحر". والمقصود بهذا القول التعجيز، أو الدلالة على عدم الاكتراث، إلّا إن حكايته تعود إلى مدينة عكا في ظل حكم الوالي أحمد باشا الجزار عليها خلال الفترة من 1776 إلى 1804، وتتصل تحديدًا بعمارة المدينة وشكلها الساحلي. فقد قام الجزار بـ"تبليط البحر" حرفيًّا بعد ردمه جزءًا من الشاطئ الشمالي للمدينة بالتراب، ثم غرس كميات كبيرة من جذوع النخيل وأعواد القصب في التراب المردوم إلى أن تشابكت وكوّنت طبقة قوية عجزت الأمواج عن تفتيتها، وبعد ذلك رصف الجزء المردوم بالبلاط فقيل في حينه: "الجزار بلّط البحر"، وذهبت مثلًا إلى يومنا هذا. وفي سياق الخوف التاريخي الكامن لدى العكّيين من البحر ابتكروا مثلاً يقول: "عكا لو خافت من هدير البحر ما حطّت على شطوطها"، ما يزال حتى يومنا هذا يجري على ألسنة العكّيين وأهالي الجليل عامة، إذ فيه إحالةٌ إلى صمود المدينة وتحدّيها لإرث الخوف الذي تشكّل تاريخيًا لدى أهالي الساحل من البحر. إن القلق والإرباك من البحر على ساحل المتوسط لهما سببان: الأول، متّصل بالبحر كمكوّنٍ بيئيّ، والثاني، كون البحر منفذًا إلى البلد من جهتها الغربية، فجميع الحملات العسكرية القديمة والغزو الاستعماري الحديث جاءا عبره، ومن هنا قول الفلسطينيين المأثور: "ما بيجي من الغرب اللي يسرّ القلب".

عكا قبلة العاشقين



في عام 1750، وبعد تزايد أعداد القراصنة الذين يشكلون خطرًا على المدينة، أعاد ظاهر العمر الزيداني بناء سور عكّا على امتداد الواجهة البحرية للمدينة الفلسطينية الكنعانية العتيدة، وعلى السور نقش النقّاشون أبياتًا من الشعر المعتدّة بإعادة بناء السور وبمن بناه: "بأمر الله هذا السور قاما/ بعكا من فتى بالخير قاما... أبي الفرسان ظاهرٍ المفدّى/ أعزّ الله دولته دواما... فباطن آية الرحمات فيه/ وظاهره العذاب لمن تعامى". ورغم كل التّشويه والتّهويد والأسرلة، لا تزال العمارة العكّية صامدةً تحمل توقيعًا عربيًا/ إسلاميًا في مدينة غدت محتلة، وتتعرّض مع سكانها الذين بقوا فيها بعد النكبة لسياسات إحلالٍ وتشويهٍ ممنهجةٍ تنفذها بلدية الاحتلال في المدينة بإسنادٍ حكومي. إنها العمارة التي تتبدّى في وجهٍ من وجوهها بوصفها عمارةً ثكنيّة، وفي وجوه أخرى كثيرة تتمثّل مختلف تجليات عمارة البحر الأبيض المتوسط، سواء باستخدام القرميد الأحمر، أو بجعل الحجر أساسًا حين لا يجدي الخشب أمام ملوحة البحر، وبانتشار الزوايا والتكايا فيها كجزءٍ من العمارة الإسلامية، وخصوصًا العثمانية. الخصائص المعمارية لهذه الزوايا متّصلة، غالبًا، بدورها الديني والاجتماعي، مثل الزاوية الشاذليّة/ اليشرطيّة التي تحمل من الذوق المعماري في بنائها وتصميمها ما يحيل الرائي إلى أثر التصوّف الديني في هذا الذوق. وهذا الأمر ينطبق على المقامات وعلى مختلف أشكال المعابد الدينية كالكنائس والجوامع. وعلى سيرة الجوامع فقد شكّل مسجد الأنوار (الجزّار لاحقًا) في حينه ثورة معمارية على السائد المملوكي في بناء الجوامع (خصوصًا ما كان يُطلق عليه أيام المماليك المسجد الجامع الكبير والمكوّن من طبقةٍ واحدةٍ ومئذنةٍ تربيعية، بينما نظام جامع الأنوار/ الجزّار مكوّن من طبقةٍ سفليةٍ معدّة كمخزنٍ أو صهريج للمياه، ثم طبقة علويّة فيها المسجد لإقامة الصلاة، فضلاً عن مئذنته القلميّة شاهقة الارتفاع).
في عكّا، إلى ذلك، قلعة، وفيها سراي، وعديد الخانات والحمّامات والمقامات، وأمّا "تلّ الفخار" فسوف يظل شاهدًا من مجدٍ وكبرياءٍ على هزيمة نابليون، وسوف يبقى ويرتقي، غدًا، شاهدًا على هزيمة الصهاينة الذين تعاطف معهم نابليون.
جمهوريةٌ أنتِ يا عكّا... البحر حكوماتكِ المتعاقبة... السورُ نشيدُكِ الوطنيّ... الدستورُ تراثٌ نسجه، على مهلهم، الكنعانيون ونقلوه من بعدهم لأبنائهم الفلسطينيين... أما العلم فهو، بالطبع كما ينبضُ وجدانُ الناسِ هناك أجمعين، علمُ فلسطين.

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.