}

الأيديولوجيا وتأثيرها في تشكيل الهوية الفردية والجماعية

ميشلين مبارك ميشلين مبارك 5 مايو 2026
اجتماع الأيديولوجيا وتأثيرها في تشكيل الهوية الفردية والجماعية
(Getty)



تتعدّد الكتب في العالم التي تناولت الأيديولوجيات وانعكاسها على المجتمعات، كما يتنوع الفلاسفة العرب والغربيون الذين شرحوا بإسهاب هذا الموضوع. ولعلّ أبرز هذه الكتب: "مدخل إلى الأيديولوجيات السياسية" للكاتب أندرو هيود (مرجع شامل)، و"رأس المال والأيديولوجيا" للكاتب توماس بيكيتي (عن تبرير التفاوتات)، و"الأيديولوجيا والخطاب" لتون فان دايك، و"عصر الأيديولوجية" للكاتب هنري أيكن، إضافة إلى "تاريخ الأيديولوجيات" للكاتب فرانسوا شاتليه، وليس آخرها الكتاب الجديد "كيف تفكر الديمقراطيات: الدوافع الخفية للأيديولوجيات" الصادر عام 2026 للمؤرخ وعالم الاجتماع الفرنسي مارسيل غوشيه.

مما لا شك فيه، أنّ هذا الموضوع شامل ودقيق، لكننا في هذا التحقيق سنتناول الأثر الذي تشكله الأيديولوجيا في تشكيل الهوية الشخصية والجماعية، ذلك أنّ الانتماء إلى أيديولوجيا معينة يساهم في تحديد كيفية فهم الأفراد لأنفسهم وللآخرين. وتأتي الأيديولوجيا لتوحد الأفراد في جماعة أكبر لها أهداف مشتركة، وحدود واضحة، ومفاهيم معينة، والأهم انتماء واحد. فتظهر الهوية الأيديولوجية لتمنح الفرد الشعور بالانتماء والفخر والتميّز.

وتتفرع أنواع الأيديولوجيا من الدينية والاجتماعية إلى السياسية والاقتصادية، وصولًا إلى الثقافية والبيئية وغيرها... وقد أتت التكنولوجيا الرقمية، وما رافقها من تطور في الذكاء الاصطناعي والرقمي، لتخلق عوالم جديدة للأيديولوجيات. فعلى سبيل المثال، فإنّ التغير المناخي ومحاولة الدول لإيجاد حلول لمواجهة الكوارث البيئية ساهما، بلا شك، في فرض ضغوط جديدة على الأيديولوجيات البيئية. كما أنّ الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وما تحمله من أهداف اقتصادية (وتحديدًا نفطية) وغيرها، جعلتنا نفكر في قدرة الأيديولوجيا على التكيف مع الإنسان- الفرد، وبالتالي هل يمكن أدلجة الشعوب في العصر الرقمي؟ ثم كيف تلعب الأيديولوجيا دورًا بارزًا في توجيه السلوكيات الفردية والجماعية؟ وأخيرًا، كيف تساهم في تشكيل الأنماط الثقافية والاجتماعية وغيرها؟

كلّ هذه الأسئلة حملتها "ضفة ثالثة" إلى باحثيْن جامعييْن متخصصيْن: البروفيسور فرديريك زخيا، المتخصص في التاريخ من جامعة مونتريال- كندا، والبروفيسور الكندي من أصل لبناني سامي عون، الباحث السياسي والأستاذ الفخري في كلية العلوم السياسية التطبيقية بجامعة شيربروك، والذي يشغل منصب مدير مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة كيبيك في مونتريال.

***

فريديريك زخيا


فريديريك زخيا: أدلجة الشعوب لا تبدأ فقط مع حكّامهم، فهناك انتشار الأدلجة الرأسمالية

جاء سؤالنا بدايةً للبروفيسور فريديريك زخيا عن السنوات التي تتطلب السيطرة على عقول الشعب، وبالتالي أدلجته. فأجاب:

الأمر يختلف بحسب الشعوب وفئات المجتمع المستهدفة وأعمارها. فبعض المدارس الدينيّة تبدأ بأدلجة التلاميذ في سنّ مبكرة، وبعد مرور خمس أو سبع سنوات يكون الطالب قد أصبح فردًا في مجتمعه خاضعًا لأيديولوجيا دينيّة معيّنة. وهذا لا يقتصر على الأدلجة الدينيّة، فمثلًا تيّار ممانعة الإمبريالية العقائدي يضع كتبًا دراسيّة تُلقن التلاميذ أنّ الاحتلال الغربي أقام مستعمرات في أفريقيا وفي الشرق الأدنى. والأدلجة عادةً سريعة إذا كان النظام الحاكم يتبع استراتيجية تربوية، ليس فقط في المناهج التعليمية، ولكن في الإعلام الرسمي. وأودّ الإشارة إلى أنّ هذا النوع من الأدلجة قديم جدًا في التاريخ، ويعود إلى حقبة الفراعنة، ويُسمى Culte dynastique، إذ تتم أدلجة الشعب المحكوم لكي يعبد الحاكم كإله أو كمرشد أعلى. فعندئذٍ يرتاح النظام من الداخل، بفضل الاحترام المطلق الذي يحظى به، ونظام الأفكار الذي يُرسيه في شعبه.

في الواقع، إنّ أدلجة الشعوب لا تبدأ فقط مع حكّامهم، فهناك مثلًا انتشار الأدلجة الرأسمالية التي تنمو بشكل كبير اليوم، وبطريقة عابرة للدول، حيث تعمل بنمط أسرع بكثير من الماضي بفضل وسائل التواصل الاجتماعي... وهي تطاول فئات متعددة من الأعمار، وأكثرها تأثرًا هو الجيل الذي يُسمى جيل Z (أي الذي وُلد في حقبة الإنترنت). هذه الأدلجة تتمثل في الإدمان على مشاهدة قصص الأغنياء والوعود بتعليم الناس كيف يصبحون أثرياء. كثيرون يتغيرون عبر هذه المشاهدات، وتتغير تصرفاتهم مع أهلهم... لذلك قلت في البداية إنّ الوقت الذي تتطلبه أدلجة الشعوب يختلف بحسب نوع الأيديولوجيا وباختلاف الفئات الاجتماعية. في السابق، كانت الطبقات الفقيرة، على سبيل المثال، تعتنق الشيوعيّة كي تتخلص من طبقة الأغنياء، أمّا اليوم فأغلبية الأجيال الشابة تريد أن تحاكي الطبقة الرأسمالية الأغنى ماديًا.

وعن سؤالنا له إذا كان هناك من شعوب لا تخضع للأيديولوجيا، قال زخيا:

لا يُمكن القول إنه توجد شعوب لا تخضع للأيديولوجيا، فبحسب كارل ماركس إنّ كلّ الناس هم بحالة أيديولوجيّة معيّنة. والقول إننا لا نخضع لأيّة أيديولوجيا هو بحدّ نفسه أيديولوجيا، أي أننا نريد أن نظهر بأيديولوجية الحياد La neutralité (الحياد عن أيّة أيديولوجيا). وهنا أريد أن أعطي مثالًا عمّا حصل خلال فترة الحرب الباردة، كما تعرفين كان هناك قطبان قويان في العالم: الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي، وبالتالي أيديولوجيتان مضادتان هما الرأسمالية والشيوعيّة. فقررت بعض الدول (وبمعظمها أفريقية) عدم الاصطفاف داخل أحد القطبين، وتحالفت مع بعضها وصارت تُعرف بدول عدم الانحياز (Les pays non alignés). إذًا، هذا الاختيار هو بحدّ نفسه أيديولوجيا.

أمّا في حياتنا العادية، فإنّ كل ما نقوم به قد يتأثر، في مكان ما، بأيديولوجيا معيّنة، فمثلًا اختيارنا لنمط حياة صحي في الطعام، أو لشراء سيارة معيّنة صديقة للبيئة، على سبيل المثال، فهذه أيديولوجية حماية البيئة أو Écologisme.

المُلفت في الأيديولوجيّات أنها غالبًا ما تُعرف وتُفهم أكثر عندما نقارنها بنقيضتها. مثلًا، الرأسماليّة هي عكس الشيوعيّة، أو النسويّة التي تنادي بتساوي الأفراد ما بين الذكور والإناث تتعارض مع بعض الأديان التي تعتبر المرأة أقل شأنًا من الرجل.

وعن الدور الذي تلعبه الأيديولوجيا في توجيه السلوكيات الفردية والجماعية، وبالتالي كيف تساهم في تشكيل الأنماط الاجتماعية، ردّ زخيا:

مما لا شك فيه، أنّ الأيديولوجيا تلعب الدور الأكبر في توجيه سلوكيات المجتمع. فمثلًا الإحساس الوطني Patriotisme (وهو نوع من الأيديولوجيا) يجعل كل إنسان يُحب وطنه، ويكره أعداء هذا الوطن، ويوجه سلوكيات المؤسسات وسياساتها. في ألمانيا الحالية، هناك ما يُسمى في الفرنسية Préférence nationale، أي إعطاء الأفضلية للمواطن الأصيل. فإذا كانت الجامعة تريد توزيع منح دراسية على الطلاب، فهي تُفضل إعطاءها إلى طالب ألماني وليس إلى مهاجر مقيم في ألمانيا... ففي هذا المثال، نلمس الآثار السلبية للأيديولوجيا في تشكيل الأنماط الاجتماعية، وهذا ما يؤدي غالبًا إلى العنصرية، ولاحقًا إلى كراهية كل ما هو مختلف، أو ما نظنه يُشكل خطرًا.

والأيديولوجيا تؤثر بشدة على الهوية، خصوصًا الدينية منها. هذا النمط شرحه الكاتب صامويل هنتنغتون في كتابه "صراع الحضارات" عن علاقة الهويات الدينية بهذه الصراعات.

وسأعطي مثالًا بسيطًا عن قوة تأثير التعاليم الدينية والأيديولوجيا على أنماط حياة الشعوب: عطلة نهاية الأسبوع هي عادة ما تكون في البلدان ذات الثقافة المسيحية يومي السبت والأحد، أمّا عند اليهود فهي في يومي الجمعة والسبت، بينما في البلدان الإسلامية هي في يومي الخميس والجمعة. أشرت إلى هذا المثال لأؤكد أنّ كل حياتنا متأثرة، بطريقة أو بأخرى، بأيديولوجيات.

كما طرحنا عليه سؤالًا فيما إذا طرأت معارضة بعض الجماعات للسلطة القائدة، فكيف ينعكس ذلك على المجتمع ككل، فقال:

إذا كانت المعارضة مُحقة، أي منطقية وتعكس تحررًا لألم الناس، بمعنى تحررًا من القمع ورفضًا للواقع، فنستطيع القول إنها تجد شرعية شعبيّة. ولكن عادة ما يؤدي هذا إلى انقسامات حادة بين الشعوب، أي بين مؤيدي السلطة ومعارضيها، ونرى هذا غالبًا في العالم العربي، وحتى في أميركا الجنوبيّة. وقد سبق أن رأيناه فيما أُطلق عليه "الربيع العربي". للأسف، الكثير من الأيديولوجيات والديكتاتوريات أسفرت عن عنف شديد، وحروب ونزاعات أهلية. هذا ما حصل في الحرب الأهلية في الأرجنتين (1976-1983)، التي دارت بين ميليشيات اليسار والطبقة الحاكمة، وقد سيقت هذه الحرب بكثير من العنف والخطف والقتل. وكذلك الأمر في لبنان، الذي دفع ثمنًا باهظًا في الصراع العربي- الإسرائيلي، وقد يكون الأكبر ثمنًا بعد فلسطين، وما شهده في حربه الأهلية والحروب المتتالية.

في النهاية، يبقى الخطر أن تتحول الأيديولوجيات إلى أداة للقمع والاضطهاد والعنف والعنصريّة. فأفكار تشي غيفارا في كوبا، أو مارتن لوثر في ألمانيا، أو مارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة الأميركية؛ كلّها أفكار وأيديولوجيات بدأت أحيانًا كمعارضة لأيديولوجيا أخرى، لكنها تسببت، بطريقة أو بأخرى، بنزاعات وحروب. وقد كتبتُ بحثًا السنة الماضية في مجلة محكمة، أظهرتُ فيه كيف استبدلت الولايات المتحدة عقيدتها من محاربة الشيوعية إلى محاربة الإسلام السياسي.

سامي عون



سامي عون: ل
ا يمكن الحديث علميًا عن سيطرة مطلقة، بل عن درجات متفاوتة من التأثير والتوجيه

حول المدة الزمنية لأدلجة الشعوب، قال سامي عون:

تُعدّ مسألة "أدلجة الشعوب" من القضايا المركزية في علم الاجتماع السياسي، إذ ترتبط بآليات تشكيل الوعي الجماعي، وتوجيه السلوك الفردي والجماعي، وبناء الشرعية السياسية والثقافية. غير أنّ السؤال حول المدة الزمنية اللازمة للسيطرة على الأدلجة لا يمكن الإجابة عنه بشكل تقني أو حسابي بسيط، لأن هذه العملية لا تخضع لزمن خطي ثابت، بل تتحدد وفق بنية المجتمع، وطبيعة نظامه السياسي، ونمطه التعليمي، ومدى انفتاح فضائه العام.

غير أنّ هذا الإطار الزمني العام يتغير بشكل جذري عند إدخال المتغير البنيوي، وخاصة عند المقارنة بين المجتمعات المغلقة والمجتمعات المفتوحة. ففي المجتمعات المغلقة، حيث تهيمن السلطة على وسائل الإعلام، وتُفرض رقابة صارمة على المجال العام، يمكن تسريع عملية الأدلجة في مراحلها الأولى، فيتمّ فرض خطاب مهيمن خلال فترة قصيرة نسبيًا، تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات. إلا أنّ هذا التسارع يخفي هشاشة عميقة، لأن الأدلجة هنا غالبًا ما تكون سطحية ومفروضة، مما يجعلها قابلة للانهيار عند أول صدمة سياسية أو اقتصادية. في الواقع، هذه المجتمعات تنجح في توحيد الخطاب، لكنها تفشل في ترسيخ قناعة حقيقية لدى الأفراد.

في المقابل، تتسم المجتمعات المفتوحة بتعددية فكرية وإعلامية، وبوجود مجتمع مدني نشط، ما يجعل عملية الأدلجة أبطأ بكثير، إذ قد تستغرق ما بين عشرين إلى ثلاثين سنة لترسيخ توجه فكري مهيمن. غير أنّ هذا البطء يقابله عمق واستقرار أكبر، لأن الأدلجة في هذه الحالة تقوم على التفاعل والإقناع، لا على الفرض والإكراه. وهنا لا يمكن الحديث عن "سيطرة"، بقدر ما يمكن الحديث عن "هيمنة ثقافية"، تتشكل عبر التراكم والتفاعل الاجتماعي.

في ضوء هذه المعطيات، يصبح من الضروري إعادة النظر في مفهوم "السيطرة على الشعوب"، إذ لا يمكن الحديث علميًا عن سيطرة مطلقة، بل عن درجات متفاوتة من التأثير والتوجيه. فالشعوب بطبيعتها غير قابلة للاختزال الكامل، بسبب تنوع تجاربها، وتعدد مصادر معرفتها، ووجود قوى معارضة داخلها.

وعن إمكانية وجود شعوب لا تخضع للأيديولوجيا، ردّ عون قائلًا:

إنّ الفارق الحقيقي بين المجتمعات لا يكمن في وجود الأيديولوجيا أو غيابها، بل في طبيعة العلاقة معها. فهناك مجتمعات تُخضع الأفراد لأيديولوجيا واحدة مغلقة، تُقدَّم باعتبارها الحقيقة المطلقة، وتُقصي كلّ اختلاف. وفي المقابل، هناك مجتمعات تسمح بتعدّد الأيديولوجيات وتفاعلها، وتفتح المجال أمام النقاش والمراجعة. وفي هذه الحالة، لا تختفي الأيديولوجيا، بل تتحوّل من أداة هيمنة إلى فضاء للتنافس الفكري. وعليه، فإن القول بوجود شعوب خارج الأيديولوجيا هو في حدّ ذاته وهم فكري.

وعن الدور الذي تلعبه الأيديولوجيا في توجيه السلوكيات الفردية والجماعية، وبالتالي كيف تساهم في تشكيل الأنماط الاجتماعية، أشار عون:

من تشكيل الوعي إلى بناء الأنماط الاجتماعية، تُعدّ الأيديولوجيا من أكثر القوى تأثيرًا في تشكيل السلوك الإنساني، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، إذ لا تقتصر على كونها منظومة أفكار أو معتقدات، بل تتجاوز ذلك لتصبح إطارًا ذهنيًا شاملًا يحدد كيفية إدراك الإنسان للعالم، وتفسيره للواقع، وتفاعله معه. ومن خلال هذا الدور العميق، تتحول الأيديولوجيا إلى أداة مركزية في تنظيم السلوك وتوجيهه، بل وفي إعادة إنتاج البُنى الاجتماعية واستمراريتها عبر الزمن.

على المستوى الفردي، تعمل الأيديولوجيا على إعادة تشكيل منظومة القيم والمعايير التي يعتمدها الإنسان في اتخاذ قراراته. فهي تحدد ما يُعتبر صوابًا أو خطأ، عادلًا أو ظالمًا، مقبولًا أو مرفوضًا.

في المحصلة، تمثل الأيديولوجيا قوة مركزية في تشكيل الإنسان والمجتمع، إذ تنظم السلوك، وتبني الهوية، وتحدد معايير التفاعل الاجتماعي.

وكان سؤالنا الأخير له، فيما إذا طرأت معارضة بعض الجماعات للسلطة القائدة، فكيف ينعكس ذلك على المجتمع، أجاب:

عندما تبرز معارضة من بعض الجماعات ضدّ سلطةٍ قائدة تسعى إلى فرض هيمنتها، فإنّ انعكاسات ذلك لا تقتصر على المجال السياسي فحسب، بل تمتدّ إلى بنية المجتمع ككل، على مستويات متعدّدة:

على مستوى الاستقرار الاجتماعي، قد تؤدي المعارضة إلى حالة من التوتر أو الاستقطاب، خصوصًا إذا انقسم المجتمع بين مؤيدين للسلطة ومعارضين لها. في هذه الحالة، يتحول الصراع من كونه سياسيًا إلى صراع هوياتي أو أيديولوجي، ما قد يهدد السلم الأهلي إذا لم تُدار الخلافات بآليات مؤسساتية. أمّا على مستوى الوعي السياسي، فيمكن للمعارضة أن تلعب دورًا إيجابيًا في رفع مستوى الوعي والنقاش العام؛ فهي تكشف أوجه القصور في أداء السلطة، كما تدفع المواطنين إلى التفكير النقدي، والمطالبة بالإصلاح والمساءلة. وفي المجتمعات المفتوحة، تشكّل المعارضة جزءًا أساسيًا من ديناميكية الديمقراطية.

 

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.