لا أكون مبالغة إذا نظرت إلى أدب النشء كقاعدة ينبني عليها مستقبل البشرية؛ فقبل أن أصبح قارئة ناقدة، كنت مجرد طفلة استحوذ عليها هوس المعرفة. وفي تلك المرحلة الوردية، لم أكن في حاجة إلى الإقناع بقدر حاجتي إلى كل ما يسهم في تشكيل عجينتي الطرية. لهذا مثَّل أدب النشء الإطار الأول لفهم نفسي والعالم، وهما شرطان لا غنى عنهما لاكتمال أي رؤية واضحة المعالم. فعند النقطة التي تتوقف فيها حدود رؤيتك، يبدأ أفق الآخر في تكملة الصورة.
في هذا السياق، تحرضنا نصيحة ألبرت آينشتاين على المضي في غيِّنا: "إذا أردتَ لأطفالك أن يكونوا أذكياء، فاقرأ لهم قصصًا، وإذا أردتَ لهم أن يكونوا أكثر ذكاءً، فاقرأ لهم مزيدًا من القصص". أما الحالمون، أو بالأحرى المولعون بالدخول إلى أرض العجائب، فلم يفت الكاتبة السويدية أستريد ليندغرين، مؤلفة "بيبي ذات الجورب الطويل"، أن تخصهم بمقولة: "الطفولة بلا كتب هي طفولة حرمت من الدخول إلى الأرض المسحورة، تلك التي تعد كل من يلجها بألوان نادرة من البهجة".
من واقع التجربة، كانت كتب الأطفال هي أول ما فتح أعيننا على العالم، كما كان الشعر أول لون أدبي نمارسه قبل أن نعرف إن كنا سننحاز للرواية، أو القصة، أو غيرهما. وربما لهذا اجتمعا هنا؛ لأنهما، ببساطة، نافذتان للولوج إلى أرض العجائب.
طرق مختصرة للسفر عبر الزمن
شهدت الكتب الموجّهة إلى النشء هذا العام انفتاحًا ملحوظًا على مجالات شتّى، كما انشغلت بأساليب سردية وبصرية متنوّعة تسعى إلى تحفيز أكثر من حاسّة في آن واحد. فلم يعد الرهان مقتصرًا على الكلمة، بل امتدّ إلى طرائق التلقّي نفسها، بما يعكس وعيًا متزايدًا بخصوصية مرحلة التكوين.
في كتابه "تاريخنا/ THE HISTORY OF WE"، يستعرض نيكولاس سميث، الكاتب والرسّام الأميركي من أصل أفريقي، تاريخًا بصريًا لنشوء الحضارات والابتكارات منذ نحو 233 ألف سنة قبل الميلاد في شرق أفريقيا، متتبعًا توسّعنا، نحن البشر، عبر القارات. يوضح الكتاب كيف بدأ الإنسان الأول يمارس الفن والموسيقى، ويتحدث بلغة، وكيف عاش وصنع أدواته ومعارفه، وكيف كان الإبداع جزءًا جوهريًا من حياته منذ البداية، وذلك من خلال لوحات مشبعة بالألوان ونص مقتصد، لا يعتمد على الكلمة بقدر ما يسعى إلى تربية ذائقة عبر التأمل البصري والشعري في بدايات البشرية، ليعيد أطفالنا إلى "المهد الخصيب لأفريقيا"، من خلال علاقة حبّ بين النص والصورة تجعل القصة أشبه برحلة مصورة في أرشيف الزمن.
مع أن الكتاب موجه للأطفال من سن 4 إلى 8 سنوات تقريبًا، فإنه يصلح لكل الأعمار، ما يلبي طموح سي. إس. لويس، مؤلف نارنيا حين قال: "كتب الأطفال التي لا يستمتع بها إلا الأطفال ليست كتبًا جيدة على الإطلاق".
ويتناسب "إخوة الفينيق/ PHOENIX BROTHERS" للكاتبة البريطانية من أصول هندية سيتا براهماتشاري/ SITA BRAHMACHARI، مع الفئة المستهدفة (11+)، من دون أن ينتقص من عمق التجربة المقدمة عن اللجوء بوصفه تجربة معيشة تُروى من خلال عيني طفل. تضع براهماتشاري القارئ أمام سيرة عامر، الفتى القادم من العراق، ومحاولته استعادة توازنه بعد أن فقد كل ما كان يمنحه إحساسًا بالثبات: المكان، اللغة، العائلة، واليقين، وهي التجربة التي يحتاجها أطفالنا اليوم بعد أن بلغ اللجوء حدًا مخيفًا، وغدا تكوين الصداقات شكلًا من أشكال الأخوّة القسرية التي يولّدها الخطر المشترك، أخوّة تشبه طائر الفينيق كي يستطيع النهوض مجددًا من الرماد.
على وتيرة مغايرة، يستعيد كتاب "تاريخ نسوي لكل يوم على مدار السنة/ A Feminist History for Every Day of the Year" للكاتبة البريطانية كيت موس حضور النساء في السرد التاريخي عبر العصور والبلدان، مدعومًا برسومات صوفي باس. ويعتمد الكتاب الموجَّه لليافعين من سن 12 عامًا فما فوق بنية تقويمية ذكية، وذلك من خلال 366 بورتريهًا قصيرًا بعدد أيام السنة، بحيث يرتبط كل يوم بحدث، أو بشخصية بارزة: الأول من يناير/ كانون الثاني يصادف صدور "فرانكشتاين" لماري شيلي، في حين يحكي يوم ميلاد كيت موس قصة كامالا هاريس، هنا تراهن الكاتبة موس على أن كل قارئ سينصرف بحثه أولًا عن الشخصية، أو الحدث الموافق ليوم ميلاده، وهي طريقة ذكية لكسر الجدار الرابع بلغة المسرح.
إلى جانب التقسيم اليومي، تعمل الوقفات الشهرية على تخليق مساحة لطرح موضوعات نظرية متنوعة، من رياضات المرأة، والخجل، والتنمر الرقمي، إلى فكرة أن الأولاد يمكن أن يكونوا نسويين، في ترتيب متدرّج من يناير إلى ديسمبر/ كانون الأول.
رغم قصر كل بورتريه، تكمن قوته في تركيزه على لحظة محورية تحفّز الشباب على الاكتشاف والتعمق، مدعومًا بمراجع مختارة، وأشعار واقتباسات طريفة. وبينما ينتقل القارئ من شخصية إلى أخرى، تنهض المرأة تدريجيًا، عبر تجربة ثلاثية الأبعاد؛ يومًا بعد يوم، وشهرًا بعد شهر، وسنة بعد سنة، لتكشف استمرارية إسهاماتها وتأثيرها عبر العصور.
قصص تحبس الأنفاس
لماذا ننجذب إلى قصص الأشباح والغموض؟ وما سر رغبتنا في أن نشعر بالخوف والإثارة ونحن آمنون؟ يمكن النظر إلى هذه الرغبة من زاويتين متكاملتين: فيزيولوجيًا، يفرز الخوف والقلق الذي نشعر به عند متابعة القصة مواد كيميائية في الدماغ تمنحنا شعورًا باليقظة والمتعة. أما من منظور ثقافي ووجودي، فيرى بعضنا أن هذه الرغبة تعكس ترسبات في الوعي الجمعي تحتوي على حكايات عن الأشباح والأرواح والغموض صُممت خصيصًا لتحفظ جذوة الفضول متقدة.
في مغامرته المضحكة المخيفة "الساحة الميتة: بذور الهلاك/ Dead Yard: Seeds of Doom"، يستعين الكاتب بي جيه كيلبورن، بالفولكلور الكاريبي، وحكايات الأشباح الجامايكية، ورسوم ماركيا جينيا، لاستقطاب قرائه. تبدأ الحكاية خلال طقس الـDead Yard، وهو احتفال جنائزي يمتد طوال الليل لتوديع الراحلين، تختلط فيه الموسيقى بالطعام والأسمار. هنا يرتكب جيرمين، الفتى الشغوف بصناعة الأفلام، خطأ يبدو بسيطًا: يلتهم فطيرة من مائدة خُصّصت للميت، غير مدرك أن هذه المائدة لا يجوز الاقتراب منها قبل منتصف الليل، الوقت الذي يُعتقد أن الروح تمرّ فيه.
سرعان ما تنقلب زلة صغيرة إلى لعنة، إذ تلازم روح العم كارل الغاضبة جيرمين في حياته اليومية، وتمتد لتشمل مرضًا غامضًا يصيب أطفال الحي، وبذورًا ملعونة، وكائنًا غريبًا يتربّص في الجوار، وكلها عناصر تستحضر حكايات الجدّات والأساطير الشعبية لتفسير العالم للأطفال من سن 8 إلى 12 عامًا.
في تلك الأجواء المثيرة، تأتي رواية "ملفات الخوف: الغميضة/ Fear Files: Hide and Seek"، للكاتب البريطاني كريستوفر إيدج. وهي الجزء الأول في سلسلة جديدة لعشاق المغامرة، موجّهة للأطفال من سن 9 إلى 12 عامًا. تدور أحداثها حول آدم وصديقه سول، اللذين يعتقدان أن عطلة الصيف ستكون مملة جدًا، غير أن القدر يخرج لهما لسانه، حين يجدان نفسيهما في مدينة مهجورة غامضة بعد قرار استكشاف المكان بعيدًا عن خيمتهما. هناك يُدفعان إلى لعبة الغميضة، التي سرعان ما تتحوّل من تسلية بريئة إلى اختبار مرعب للبقاء على قيد الحياة، مع ظهور قوى وكائنات غريبة تطاردهما في كل زاوية. يستلهم الكتاب أجواءه من مكتبة "الظواهر الغامضة"، ويجمع بين الرعب المحبّب لسلسلة Goosebumps وروح المغامرة، مع إحساس دائم بأن شيئًا ما يراقبنا متواريًا خلف كل ركن.
جنة الشعر وجحيم الشعراء
لطالما سعت الثقافات إلى تبسيط أعمال شكسبير للنشء، ومع أهمية التجربة، وتضافر الجهود المخلصة، بقي شكسبير نفسه غائبًا عن مخيلة أطفالنا. في قلب رواية "آخر الشعراء/ The Last Bard"، للكاتبة البريطانية ماز إيفانز، نلتقي بويل دافينانت، فتى يافع يحمل في داخله فراغًا أكبر من سنّه تركه رحيل الجدّ، وتصدّعات العائلة، وما يرافق ذلك من شعور مبكّر بالخسارة. وما بدا في البداية إرثًا عاديًا من متعلّقات الجدّ، يصبح نسخة عتيقة من الأعمال الكاملة لويليام شكسبير، وتنكشف الصفحات بوصفها بوابة سحرية تستجيب لنداء ويل، فتنبثق منها شخصيات شكسبيرية حيّة تشاركه عالمه المعاصر، مفسحة المجال أمامه لاستعادة الصوت المفقود، بوصفه السليل الأخير لويليام شكسبير، هكذا لا يخرج هاملت، أو ليدي ماكبث، من الورق، لأن النص يريد ذلك، بل لأن ويل هو الوريث الشرعي لهذا التراث العظيم.
من عالم الخيال، ننتقل إلى واقع شعري يحمل أيضًا صدى التاريخ وقضايا المجتمع المعاصر. في كتاب "هذا ليس صوتًا صغيرًا/ This Is Not a Small Voice"، تقدم الكاتبة الأميركية تريسي إن. تود، برسوم جايد أورلاندو، أنطولوجيا شعرية تحتفي بتجربة السود، لإحياء الأصوات التي طُمست تاريخيًا. يجمع الكتاب أكثر من مائة قصيدة لأجيال متعددة من الشعراء الكلاسيكيين، مثل لانغستون هيوز، ومايا أنجيلو، وجويندولين بروكس، وصولًا إلى الأصوات المعاصرة، مثل أماندا غورمان، وجوزيف كويلو، ونيكي غرايمز، ليمنح النشء مساحات وافية تستكشف صوتًا مهمشًا في سردية التاريخ.
مأزق الشعر 2025
يمرّ الشعر اليوم، رغم حساسيته المفرطة، بأقصى حالة من المقاومة. ليست المشكلة حقًا في دور النشر الربحية مع عزوف جمهور القراء، بل في تلك الضوضاء البيضاء التي لا تُفضي إلى معنى مهما أوغل الشاعر في محاولاته للقبض عليها. في هذا السياق، تصبح دواوين 2025 بمثابة محاولات جادة للصمود، ولقطات حية لهذا الكيان الهش وهو يكافح بشراسة كي يستمر رغم غياب المعنى.
في مشهد الشعر الأميركي، يأخذنا ديوان "أعرف بعض الأشياء/ I Do Know Some Things"، للشاعر ريتشارد سايكن، إلى مناطق مضببة عبر 77 قصيدة. كان سايكن قد أصيب بجلطة دماغية في أوائل عام 2020 أدت إلى شلل الجانب الأيمن من جسده، وفقدان جزء كبير من ذاكرته. ومع تعافيه، بدأ بالقبض على بعض اللقطات بمجرد طفوها على سطح ذاكرته المعطوبة، وذلك بكتابتها في قوائم تحوّلت تدريجيًا إلى قصائد، لتشكل مرحلة جديدة في مسيرته الإبداعية. يقول سايكن: "كان لدي محركات متعددة واستراتيجيات متعددة لصياغة المعنى. كنت بالفعل أقوم ببناء شبكات من الروابط الجديدة". هكذا أصبحت القصيدة الرابط الأخير للشاعر بعد أن انقطعت كوابل اتصاله بالعالم:
"مرة، وأنا في غواصة، قرب نهاية وردية طويلة،
في قلب الظلام تحت وطأة عاصفة هوجاء،
وسط التموجات والاضطراب، وجدتني أغرق
سرعان ما علقت بخندق، وبعيدًا عن بيتي،
مرتجفًا من البرد، ضائعًا في فخامة بدلة مخملية؛
مثل أخطبوط متقن الصنع، بأذرع متدلية
مرصعة بأزرار تشبه المحاجم.
نجحت في الإفلات من كشفي عدة مرات.
لو كنتُ مختبئًا الآن لما أخبرتك.
حتى يأتي الغد.
أقول هذا لأنني أحبكِ.
لربما أكون أخطأت في كل شيء".
أشار النقاد أيضًا إلى أن ديوان "عندما أمطرت السماء مليون سنة/ When It Rained for a Million Years"، للشاعر البريطاني بول فارلي، يمثل مرحلة جديدة في تطوّره الفني. وتكمن قوة فارلي في رقة موسيقاه، وروح الدعابة المنسابة بين جنبات قصائده، فضلًا عن قدرته على تحويل العادي إلى ما يبدو سحريًا، ما يخلق إحساسًا مستمرًا بالدهشة والبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة. كما يبرز الديوان تلاعبه بالزمن والذاكرة، حيث تنبثق الصور من الوقائع اليومية لتصبح لحظات شعرية ذات بعد كوني، تمزج بين الخاص والعام. حظي الديوان بإشادة واسعة، وترشّح للقائمة المختصرة لجائزة T. S. Eliot Prize 2025.
يقول في إحدى قصائده:
"آخر ما أفعله أن أطفئ الضوء
أسدل الستائر. أضبط المنبه،
مع ترك فجوة في المصراع المعدني
أنسل من تحتها. وبينما تستغرق الأشياء
وقتًا كي تتضح، يبدأ الزمن عدا تنازليًا
أستدير إلى الحيز الذي صنعته
في المدينة
الهواء في الخارج، مثقل بالأبخرة
الأمطار، وكل ما يخطر في بالك
على وشك الحدوث".
بين الواقع والأسطورة
كذلك يأتي "سنوات الدم/ The Years of Bloods"، للشاعر النيجيري أديدايو أغاراو، ضمن أبرز إصدارات الشعر هذا العام، بوصفه عملًا ينطلق من الأساطير والكوزمولوجيا اليوروبية (Yoruba)، ليعالج قضايا العنف المنظَّم، وجرائم القتل الطقوسي. أضف إلى هذا، اختطاف الأطفال في نيجيريا، ولا سيما في مدينة إيبادان، حيث تتحوّل الأسطورة من إطار تراثي إلى أداة نقدية لقراءة الحاضر. لا يقدّم أغاراو الفولكلور بوصفه ملاذًا رمزيًا، بل يوظّفه كلغة مقاومة تستدعي الآلهة والحكايات الشفوية لتفكيك خطاب الدم والهوية الممزقة، وتكشف عن هشاشة الجسد الإنساني في مواجهة العنف.
حاز الديوان اعترافًا نقديًا مبكرًا بفوز المخطوط بجائزة Poetic Justice Institute Editor’s Prize، كما أُدرج ضمن قوائم أكثر الدواوين المنتظرة لعام 2025.
في قصيدة بعنوان "أسهل غضبٍ لله هو الغياب" يكتب أغاراو:
أعرف هذا لأنني أعيش في جسدٍ غارق
أمضي الأبدية لمعرفة أين تهجع الطيور:
في السماء أم في الأعشاش.
الطريق إلى السلام هو الموضع
الذي تشق فيه رصاصة
مخ صديقي،
أمي حين تلقي بنفسها أمام القطار،
يقولون: جنون،
وأقول: معرفة
متى تقفز إلى النار
ومتى تقفز منها.
استنادًا إلى الجسد كساحة للعراك، يقدم ديوان "كي جي 48/ 48Kg"، للشاعرة الفلسطينية بتول أبو عقلين تجربة فريدة تمزج الرهافة بالجرأة السياسية. في هذا العمل ثنائي اللغة، تعتمد أبو عقلين على تقنيات شعرية مكثفة تترجم أثر الحرب والعنف على النفس، فإذا بكل قصيدة تصبح شهادة على الصمود.
كتبت تقول:
"أمسك إبرة وخيطًا في يد، وملامحك في اليد الأخرى.
أبحث عن أحدٍ ليخيط وجهك الممزّق
كي أقبّله للمرة الأخيرة".
نختتم جولتنا بديوان "قوة التحفّظ/ Puissance de la discrétion"، للشاعرة الفرنسية سونيّا بافليك، الذي يبدو لأول وهلة هزيلًا وخجولًا، داكن اللون، لكنه يثبت من السطور الأولى أن أسهل طريق إلى القوة هو التحفظ. في هذا العمل، تستكشف بافليك، الصحافية ومستشارة التحرير، فضيلة التحفظ كأداة شعرية للتأثير والملاحظة، وتحوّل الصمت والحياء إلى قوة، حيث تبرز التفاصيل الدقيقة، والهمسات الخفية، كأحداث شعورية مركزية. وصل الديوان إلى القائمة النهائية لجائزة Prix des Trouvères 2025، مؤكدًا أن الشعر لا يحتاج للصخب ليكون فاعلًا. في أحد نصوصه تقول:
"هذه النقطة
التي علينا أن نكف عندها
عن الصمت
والمشي بمحاذاة الحوائط
تلك اللحظة الزمنية
التي تفرض علينا أن نفكر
في أحلام جديدة
بوسعها أن تهدم الجدران المصمتة
هذه الأفاق البعيدة
حيث يمكننا الركض
عبر ضربات القدر والذئاب
بلا نار ولا صراخ
بعيدًا عن مدافع القوة
أين هي؟"...


تحميل المقال التالي...