قصور
قالت له بينما كانت تقلّب صور صديقاتها بين المطارات والشواطئ:
- العمر قصير.
أجاب ببرود:
- والراتب أقصر.
هدنة
أنهت يومها قابعةً في السرير تشاهد صور صديقاتها، ثم استسلمت للنوم، لا لتهرب من الواقع، بل لتطفئ المقارنة مؤقتًا.
شك
لم تعد تغار،
ولا تقارن،
ولا تشتكي…
وهذا ما أخافه.
مسارات
كانت مساراتهما مختلفة:
هو يخطط للمستقبل
وهي تراجع الماضي
لكنهما التقيا أخيرًا… عند التعب.
أضغاث
كبّرت صورة صديقتها المستلقية عند الشاطئ. وصلها صوت الموج بدقّة، كان واقعيًا وهدّارًا أكثر من العادة… تيقّنت أنها الغسالة التي بدأت للتوّ جولةً جديدة.
* قاصّ من لبنان.


تحميل المقال التالي...