نتائج البحث: بورخيس

"نهاوند".. مغامرة صناعة عالميْن متوازييْن عروض
|

في روايته "نهاوند" الصادرة حديثًا عن دار إبييدي المصرية البريطانية للنشر والتوزيع، يسرق الروائي الفلسطيني/الأردني محمد جميل خضر النار بفضح عالم شرق أوسطي بائس من خلال خلق شخصيات من أجناس وألوان شتّى، هجرت بلدانها بعد أن ضاقت عليها بما رحبت.

أنا كتبي سير
|

حررتني ميوعة مواقفي من القراءات الحزبية التي تلزم الأحزاب أعضاءها بها، فكانت قراءاتي انتقائية، من دون مرشد، وكثيرًا ما قرأت كتبًا رديئة لا لزوم لها، وكثيرًا ما عثرت على كتب في غاية الروعة، في إطار التجريب.

ثنائيات فنية- أدبية.. جدل الأداء البصري والمضامين البلاغية آراء
|

تجتمع الثقافة البصرية مع القولية بالذاكرة التراثية ابتداءً من وصول «ورق الكاغد»الصيني عام 750م ثم التقدم الكبير بالعصر العباسي في صناعة المخطوطات والورق، مثل ترقين الصفحات وإخراجها الفني خاصة بخروج الحليات من صفحة النسخ إلى الهوامش، ثم التطور الأكبر بتصاويرها.

رواية التجسّس.. الحدّ، التاريخ والرهانات تغطيات
|

وُلد هذا النوع السردي في بريطانيا العُظمى، ويرجع ذلك، حسب الناقد إريك ليبيو، إلى عدّة أسباب. فتاريخ الأدب البريطاني بَنى شيئاً فشيئاً متناً من الروايات تنتمي إلى تيارات أسلوبية ودرامية مميّزة: فكتورية، بوليسية، قوطية.

عيسى مخلوف:لعلّنا إزاء إنذار أخير لعالم على شفا الهاوية حوارات
|

لا يمكن اغفال الغنى النوعي في إبداع الشاعر اللبناني عيسى مخلوف، فحصوله على الدكتوراه بالأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية إضافة لترحاله بين فنزويلا وفرنسا عقب الحرب الأهلية اللبنانية فتحا له آفاقاً ثقافيّة موسوعيّة واسعةً. معه كان لنا حوار.

بريد السماء الافتراضي... مع الشاعر الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس حوارات
|

الشاعر والقاص، خورخي لويس بورخيس، شطبتْ رياحُ السموات عن وجهه كل التجاعيد، فلم يعد طاعِناً في السّن. وجدناه في مكتبه يراجع كتاباً عن الخُصُوبة وتكاثر الإنْسال، فيما جلست إلى جانبه مارلين مونرو، وهي تشحنُ شفتيها بأحمر الشفاه بواسطة قابس كهربائي.

ألبرتو مانغويل في تونس.. منع البذور من ولوج الثغور هنا/الآن
|

قدّم ألبرتو مانغويل نفسه إلى قرّائه بالطريقة الأكثر اختلافاً. إنه ابن الأرجنتين، ولكنه أيضاً مولود في كل الأمكنة الأخرى. وربّما هنا يكمن السبب وراء حبّه للشاعر الأميركي وولت ويتمان الذي كتب: "أنا من آدلايد...أنا من مدريد...أنا أنتمي إلى موسكو".

جدوى الشعر في زمن الفجائع.. شهادات ورؤى (5/5) هنا/الآن
|

"ضفة ثالثة" تفتح ملفاً خاصاً مع عدد من الشعراء والشاعرات من مشرق عالمنا العربيّ ومغربه، وممن اختاروا المنافي البعيدة أوطاناً مؤقتة لهم، سائلة إياهم: "ما جدوى الشعر في زمن الفجائع الذي نعيشه اليوم؟". هنا الجزء الخامس والأخير.

التشذيب وإعادة الكتابة.. تجارب وشهادات (2) هنا/الآن
|

لماذا يُعيد الأدباء والكتّاب النظر في أعمال ونصوص منجزة لتصدر ثانيةً إما في "طبعاتٍ منقّحة" أو في مجلات وصحف ومواقع للنشر الإلكتروني، تحت استدراك/تنويه: "كتابة ثانية"؟!.هذه الأسئلة نطرحها في هذا الملف على أدباء وكتّاب وباحثين أكاديميين. هنا الجزء الثاني منه:

رحيل "الكولونيل" صالح علماني هنا/الآن
|

كان المترجم الفلسطيني صالح علماني (1949 – 2019) صاحب اليد الطولى في حياة الكثيرين من قرّاء العربيّة، ومَن تحوّل منهم إلى كُتّاب، بترجمته الكثير من النصوص الإبداعيّة من لغتها الإسبانيّة مباشرة، وذلك ضمن الفترة الذهبيّة، النصف الثاني من القرن الماضي.

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.