}

الانعتاقية والانعتاقيون

لويس أراغون 15 أغسطس 2025
ترجمات الانعتاقية والانعتاقيون
لويس أراغون (Getty)
ترجمة وتقديم: جمال شحيّد


على الرغم من صدور بعض الكتب النقدية العربية القليلة عن لويس أراغون ــ ومنها كتاب عصام محفوظ "أراغون" (بيروت، المنظمة العربية للدراسات والنشر، سلسلة أعلام الفكر العالمي، 1974) وكتاب سامي الجندي "أراغون" (دمشق، دار الجندي، 1990)، وصدور بعض الترجمات لمؤلّفات أراغون، لا سيما رواياته وقصائده الخاصة بإلسا زوجته، لا بد من الاعتراف بأن العرب لا يعرفون هذا الكاتب الكبير معرفة عميقة، مع أنه كان يعشق الحضارة العربية، الأندلسية خصوصًا، وأنه دعم استقلال الجزائر وأيّد القضية الفلسطينيّة. ولكننا، مع ذلك، نفخر ببعض الترجمات، ولا سيما رائعة أراغون "مجنون إلسا" التي ترجمها سامي الجندي (بيروت، دار الكلمة، 1981) وروايتي "أوريليان" و"أجراس بال" اللتين ترجمهما صيّاح الجهيّم (دمشق، وزارة الثقافة). وأرى أن كتاب "أراغون" (دمشق، دار الجندي، 1990) لسامي الجندي (وكان سفيرًا لامعًا لسورية في باريس ما بين 1964 و1986، وبرز في أوساط الكتّاب والمثقّفين والفنّانين في فرنسا)، هو من أهمّ وأصدق السير التي كُتبت عن أراغون في العالم، لأنه عرفه عن قرب وكان صديقًا له.
وكتاب "الانعتاقية" الذي أترجم اليوم مقدّمته هو مجموعة من النصوص الشبابية (12 نصًا) التي أدرجها أراغون فيه وتتراوح بين القصة والدراسة والانطباع والذكرى، وهي متأثّرة بالحركتين الدادائيّة والسورياليّة الناشئتين اللتين كان أراغون أحد أقطابهما.

*****

قبل أن تقرأ

لن أروي هنا قصة حياتي. ما أقصده هو كتبي، هو الكتابة. ومع ذلك، وفي البداية على الأقلّ، أرى أن هذا الاهتمام الغريب الذي راح يستحوذ على إنسان بذاته لا ينفصل عن سيرة حياته. لا أذكر أنني توقّفتُ عن الكتابة في وقت من الأوقات. ويُفهم هذا على الأقلّ بطريقتين. يعني أنني انشغلتُ كل وقتي بالكتابة، مع أنني لم أكن أعرف الكتابة: كنتُ أملي على خالاتي نصوصًا لم يبقَ منها أي أثر. تمتدّ ذكرياتي الأولى عن حياتي في شارع فيلار Villars الذي سكنته عائلتي وغادرته في نهاية عام 1899، ثُم سكنت في شارع الشاربونيير Charbonnières الذي أمضينا فيه عطلتنا الصيفيّة في العام نفسه؛ وتمتزج هذه الذكريات ربما بما قيل لي عنها، وتختلط بالصور الفوتوغرافيّة التي بقيت لها (كان عمري آنذاك اثنين وعشرين شهرًا أو ربما سنتين).
تبدأ الذكرى الحقيقيّة عندي مع المعرض الدولي الذي أقيم عام 1900، ومع الرصيف المتحرّك، ومع مسرح الأطفال الذي نقل إليّ مرض الحميراء. ولكن هذا الشطر المتبقّي من ذاكرتي والذي لا يعكس الأشياء الخارجيّة، بل الحياة الداخلية لدى الكائن البشري، أي حياة الروح، والتفكير الموجّه نحو الذات، لا يبقى لي منه أي أثر إلا عندما أكتب. قد يعود ذلك إلى عام 1901 ــ 1902؛ ويرتبط هذا الوعي البدئي عن نفسي بتعلّمي الجسدي الأول للكتابة، وبنفوري من تلك السيدة البسيطة التي أوكلوها بتعليمي التفاعل مع الأقلام والحروف، والتي كانت مهووسة للأسف بانتزاع القلم أو الريشة من يدي كي تعلّمني كيف أتصرّف، وكانت تمصّ رأس القلم، فتقرفني.
بيد أنني في تلك السنة بالذات، ومع أنني لم أقرأ شيئًا حتى آنذاك، وبالمعنى الدقيق للكلمة، إذ كنت في الرابعة من عمري، خطرت ببالي فكرة الكتابة، والكتابة الأكثر فرادة. فما عدا مسرح الأطفال الذي أقامه المعرض الدولي، لم أشاهد من قبل أي مسرح، حتى حدث ذات يوم، ودون أن أستوعب أي شيء مما كان يقال، أُخذتُ مع ذلك إلى مسرحية ذات طابع عسكري عنوانها "بطاقة السكن"، ولم تكن تناسب عمري. ولكنني أذكر بالتفصيل، بعد أن سمعتني أمّي وأنا أروي أحداثها (كان هناك ضابط يظن أنه بين أشخاص محترمين، ولكنه اكتشف على العكس أنه في ماخور...)؛ ولكن أمي أرادت أن تمحو هذا الانطباع عندي فأخذتني إلى مسرحية أخرى تُعرض في مسرح الشاتليه عنوانها "عم من أميركا" وذات وقع مختلف (كان هناك سائق سيارة يلبس كرواد الفضاء ويرتدي معطفًا من الفرو ويضع نظارات سوداء، فأدخل إلى السيارة دبًّا حقيقيًا، فظنّت السيدة أنه زوجها...). تحت وقع هاتين التجربتين، رحت أكتب بالقلم على ورق الحمّام الجميل والسميك مسرحية تبيّنتُ أنها أقرب إلى مسرحيّات شكسبير مما كانت عليه مسرحيتا الشاتليه أو المويزي إيون. وكان عنوانها "أطفال كليوباترا"؛ ومن المؤكّد أن وصفي لملكة مصر كان متأثرًا بجمال السيدة كليو دي ميرود(1)، التي كنت أحب النظر إلى وجهها المزيّن بالشرائط، أسوة بأولاد عصرنا هذا الذين يطيب لهم أن يتلمسوا وجه السيدة بريجيت باردو.

باريس حيث تفجّرت الدادائية وتشكّل المجموعة السوريالية الباريسية (Getty)


وخلال السنوات الأربع التالية، كتبتُ على الأوراق نفسها عددًا محترمًا من الروايات، قبل أن أكون قد قرأت رواية واحدة. ولم أحتفظ إلا برواية واحدة متأخرة تعود إلى نهاية عام 1903، إذ كان عمري آنذاك ست سنوات بالضبط، وتحمل تاريخ 1903 ــ 1904، وأهديتها إلى مارغريت بمناسبة عيد ميلادها (أي شباط/ فبراير 1904)؛ وكتبتها متأثّرًا برواية "الجنرال دوراكين" للكونتيسة دى سيغور، 1863. وحملت روايتي عنوان "يا لها من روح إلهية!" Quelle âme divine، ونشرتُها عام 1923، بدون تدقيق في الإملاء؛ ولم يفطن أحد ولمدة طويلة أنّ كاتبها طفل، لا بل ترجمتها مجلّة Querschnitt في كولونيا عام 1931 إلى الألمانية قائلةً إنها قصة رحلة قمت بها مؤخرًا إلى الاتحاد السوفياتي (لأن حدثًا من أحداث هذه الرواية يقع في روسيا).
أتأسّف على المخطوطات السابقة التي دفعني إلى تدميرها خجل سنواتي السبع أو الثماني. كانت تضمّ أربع عشرة رواية ظهر فيها تأثير إميل زولا الذي كنت أجهله، لأن أمي كانت تستعير من المكتبة العامة في شارع نويي سلسلة الروغون ماكار [20 رواية مسلسلة]، ولأنني ــ بعد أن سمعت عنها كلمتين أثناء الغداء ــ قرّرتُ أن تعالج رواياتي قصّة إحدى العائلات التي أسميتها "عائلة رونيه" Les Rouné. وعلى الرغم من أن هذا الاقتباس كان واضحًا، فإن جميع التفاصيل في تلك المخطوطات الأولى كانت من ابتكاري الشخصي: فزولا كان متمسّكًا باسم عائلتين محدّدتين، ولا علاقة لا لبلزاك ولا لستاندال بها. ولا أثر فيها لروايات الزمن الغابر. وما أن بدأت عندي مرحلة القراءة، حتى أشركتني أمي بمجلّة Mon Journal [التي كانت تنشر القصص المصوّرة]، والتي كانت تصدرها دار هاشيت، فتولّعتُ بها وشُغفتُ بالحكايات والروايات المصوّرة. ثم رحت أقرأ مجلات Mon Bonheur وMon beau livre وJournal de la jeunesse وJournal des voyages. وقبيل مناولتي الأولى، كنت قد التهمت الأدب الكلاسيكي كله، كما التهمت برنامج الشهادة الثانوية بكامله، مما ترك بصمة اللاصدقيّة على نص "يا لها من روح إلهية!" [وهو نص مؤلف من 10 صفحات مدرج في كتاب "الانعتاقية"، ص 37 ــ 46]. ولكن الروايات كانت النوع الأدبي الوحيد الذي شعرت بأنه يليق بي. وحتى تسجيلي في الصف السادس في مدرسة سان بيير في حي نويي، أي في مستهل العاشرة من عمري، لم أكتب سواها. لقد كتبتُ حوالي ستّين عملًا تضاعفت صفحاتها سنة بعد سنة، وغطّت الأخيرة منها دفترين مدرسيين أو ثلاثة وعلى الوجهين، واتّخذت طابعًا رومانسيًا وغرائبيًّا. وكانت كلها منذ Les Rouné روايات معاصرة تخلّصت خصوصًا من مرحلة القرون الوسطى وعصر النهضة، وكانت ترجع دائمًا إلى قرون رحلت.
وفي مدرسة سان بيير تحوّلتُ من الرواية إلى الشعر، فكتبتُ ديوانًا عنوانه "الأنهار والأيام" Les Fleuves et les jours، ومسرحيتين شعريتين بخمسة فصول هما "الرهينة" L'Otage، ولا علاقة لها ببول كلوديل، لأنها تتكلم عن شارل دورليان [1394 ــ 1465، وهو ملك شاعر]، و"تيمورلنك" Tamerlan (وبطلها هو الشاعر حافظ، وتدور أحداثها أثناء الاستيلاء على شيراز).
كل هذا يدفع إلى الابتسام، وإلى طفولة التفكير بالأحرى. فمنذ نعومة أظفاري كنت أنتمي إلى تلك الفصيلة الحيوانية من الكتّاب الذين يرون أن التفكير يتكوّن مع ممارسة الكتابة، علمًا بأن بعضهم يرى أنه يتكوّن بالكلام. ولم أتغيّر منذئذ، فأنا أؤمن إيمانًا راسخًا بأنني لا أفكّر ــ بالمعنى الكامل للكلمة ــ إلا عندما أطابق شكل الحروف والكلمات مع ما يتكوّن فيّ. وأرى فعلًا أن هذه الآلية الفريدة لا تتوقّف بعد أن أضع القلم جانبًا، ولكن الفكرة غير المثبتة والشائعة والمتبدّلة والتي لا تتّشح بجملة أو بقواعد نحوية تبدو لي دائمًا وبإفراط أنها تحمل الاسم ذاته كتلك الفكرة التي حلّت وسكنت فيّ، أنا الذي سأتطوّر وأتعثّر وأنسى ما يؤلّف وجوبها ومنطقها ومسارها.
كتبتُ دائمًا ومن دون انقطاع. وعندما أتظاهر بأنني لا أكتب، لا أعمل شيئًا سوى تحضير نفسي للكتابة. ما يسكن فيّ أثناء تلك الأوقات الميّتة هو فكرة بالمعنى المبتذل للكلمة، فكرة تشبه السلالم الموسيقية. وأنصبّ كل همّي على مواءمة تلك الفكرة المليئة داخلي مع العالم الخارجي. هي الانتقال من طفولة التفكير إلى قوّة البلوغ، وبدونها لا نستحقّ أن نكون بشرًا. يحدث يومًا أن تتزاوج الكلمات مع العالم. وهذا في نظري ــ ولا أطلب من أحد أن يعقلنها ــ ما يسمّى بـ"الواقعيّة". فمنذ صدور "أطفال كليوباترا" Les Enfants de Cléopâtre وحتى الثلاثينيات [من القرن العشرين]، كان تاريخ كتبي مماثلًا لتاريخ نموّي وتاريخ هذا الجدل. وأدركتُ ذلك ربما في زمن متأخّر، ولكنني أدركته متأخرًا من الموقع الذي شغلتُه؛ وهكذا أخذ كل شيء شكله.

الراقصة والفنانة كليو دي ميرود (Getty) 


إلى الذين يذهب بهم القول إنني أنكر كتاباتي الأولى أقول إن الإنسان ليس نفيًا لطفولته بل تطويرًا لها، وويل للذي يسعى لإنكار ما كان. لا يدرك الجاهل أن لا شيء مما سيكون لم يكن أصلًا. التفكير هو الوعي: ولا وجود للوعي بدون تشعّبات تقدّمه. إذا استطالت الطفولة في حالتي أنا، فهل يمكنني أن أتصدى لسحرها؟ إنني أحذر من أولئك الذين وفدوا إلى العالم وهم يدركون مسبقًا ما هو جميل وما هو صالح، ظنًّا منهم أنهم لن يغرقوا في المشاكل وأن أفواههم تنطق بالحقائق المنزلة. هكذا تكون الروبوتات. يحمل الإنسان دائمًا شيئًا من طفولته، ومن براءتها وسمائها ومما يخلق صلة قربى بين البشر؛ أرى أن أسوأ الناس يمتّون لي بصلة، فنتصادى معًا.

***

قلت إن الإصرار على الرواية قد تعارض جليًّا مع ذلك التواطؤ الذي تجلّى في الدادائية واستمرّ مع السوريالية ضد الفن والرواية. وبصعوبة غُفر لي هذا النشاط المريب، مع أنني ربّما الوحيد بين المتواطئين الذين غُفر لهم في الفترة الأولى. لم يكن كتاب Télémaque وبعده كتاب Anicet روايتين، مع أنني حاولت فيهما أن أكتب رواية، ولكنني عدلتُ عن ذلك بسبب تفاعل الجمهور معهما، فاستبدلتُ الرواية بشيء من الفانتازيا. فأصبح كتاب تيليماك المعادة كتابته نوعًا من بيان للكتابة اختلطت فيه بيانات دادا فعلًا، ولا أستطيع الآن إدراجه في قائمة رواياتي. ومع ذلك، إذا كان أصدقائي في تلك الفترة الممتدّة من تفجّر دادا وتشكّل المجموعة السوريالية قد طردوني فعلًا مدّعين الرجوع إلى صراط الرواية، فإنهم سامحوني على كتابتي بعض الأقاصيص والحكايات والقصص والمشاهد الحوارية التي جمعتُها عام 1923 (وصدرت عام 1924 بعنوان ملتبس هو "الانعتاقيّة") علمًا بأنني لم أعنِ بها إلا التكلم على أولئك الانعتاقيين في القرن السابع عشر، أي أولئك المفكرين الأحرار الذين كان تيوفيل دي فيو Théophile de Viau أيقونتهم(2). وللسبب نفسه لا يندرج كتاب Les Aventures de Télémaque [مغامرات تيليماك] فيه هنا، فاستعدتُ الجانب السردي والتخيّلي فيه واقتطعت منه مقدمته لأنه يندرج في بيانات تلك الفترة، لا لأنني لم أعد أوافق على أشياء كثيرة يتضمّنها، بل لأنه لا يمتّ بصلة هنا ولأنني لا أبغي معاودة النقاش مع نفسي. يضاف إلى ذلك أن ذلك البيان البدئي الكبير (الفضيحة من أجل الفضيحة) أتى ليغفر لي جانب التخيّل الروائي، فكان بمثابة تحذير خطابي كبير استخدمه أصدقائي. وأستطيع اليوم أن أتجاوز ذلك، إذ لا أراني ملزمًا بمداراة أحد، حتى على ضوء الفضيحة، يا للمفارقة! فضيحتي اليوم ذات طبيعة أخرى، ويجب عليّ ألاّ أخفيها إطلاقًا(3).
وبالنسبة للحذر الخطابي، شكّل صدور نص كتاب "يا لها من روح إلهية!" شمّاعة واقية. وهكذا، قبل ذهابي إلى الجبهة في منطقة فال دي غراس، نشر بول بودري Paul Budry نص "الآنسة ذات المبادئ" في مجلّة Ecrits nouveaux (آب/ أغسطس 1918)، وكانت هذه الآنسة هي خطوتي الناضجة الأولى في التخييل. ولم تخطُ شخصية ديني Denis [بطل القصة] خطوتها الأولى في عالم التحذلق. ومع ذلك سنرى في الفصل الثاني من كتاب Anicet ماذا سيحلّ بهذا التحذلق. لا بدّ من البحث عن جذوره قبل إدراك تطوّره.
[ويذكر أراغون أن أبولينير طلب منه في خريف عام 1917 أن يكتب نصًا عن عرض مسرحيته "ثديا تيريزياس"، وأنه لم يكن آنذاك يوقّع أعماله باسمه بل باسم مستعار هو بيير سيب Pierre Cèpe، فأدرجها مع نصوص أخرى في كتاب "الانعتاقية" الذي يستعرض فيه الأجواء الأدبية الفرنسية أثناء صعود الدادائية والسوريالية، أي منذ قرن من الزمان].

الهوامش:

(1) هي راقصة وفنانة كانت تمثّل الجمال الأنثوي الفرنسي، ولدت عام 1875 وتوفيت عام 1966، ومثّلت في مسارح الأوبرا كوميك والفولي بيرجير، وفتنت كبار العالم وأغنياءهم، وأصبحت عام 1896 "ملكة جمال العالم". وقال عنها الكاتب المسرحي جان كوكتو إنها "جميلة الجميلات".
(2) تيوفيل دي فيو (1590ــ1626) هو شاعر ومسرحي فرنسي، أهملته المدرسة الكلاسيكية وأعيد اعتباره في القرن التاسع عشر على يد الكاتب تيوفيل غوتييه. وكان بروتستانتيًا ماجنًا وخليعًا ضد السلطتين الملكية والدينية الكاثوليكية، فحكم عليه بالإعدام وتوفي في السجن قبل تنفيذ ذلك الحكم. ويمثل دي فيو التيار العلماني التحرري الفرنسي في عصر النهضة. كتب المسرحيات الجريئة والسونيتات الشعرية، التي غنّى بعضًا منها المغنّيان الفرنسيان الكبيران جورج براسانس وليو فيريه.
(3) يذكر أراغون أنه أهدى كتاب "الانعتاقية" إلى السوريالي السابق بيير دريو لاروشيل (1893ــ1945) الذي تحوّل عام 1934 إلى الفاشية ثم إلى النازية والتعاون مع المحتل الألماني، ويقول: "لا أقبل بأن الفاشي الذي أصبحه هذا الكاتب يستطيع اليوم أن يمحو مني طفولتنا".

مقالات اخرى للكاتب

ترجمات
15 أغسطس 2025

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.