شعر

في مراهقتي كانت صديقاتي يعشقن الرجل الوسيم/ كان غالبًا يملك عضلات بارزة/ وأنا كنت أراقب من خلف الزجاج/ ارتطامَ خشب الصدور بالكؤوس الشفافة/ أنقل وجهك قشّة قشّة من عشِّ روحي/ حتى يكتمل بتلك السّكَينة/ أو بذلك الألم.

لاَ غايَةَ للضّوء،/ سِوَى تمزيق العتمةِ،/ فتنشطر،/ لتبزغ من أقفاصها شموس صغيرة./ كُلّهم قالوا ذلك،/ وقالوا إن امرأة متشرنقة في عتمتها/ لن يؤذيها الضّوء، أو يقصّفها.

النهر لم يتغير، لامعٌ وجارح، إنه يأتي كل يوم كاملًا، يجري/ على عجلات غير مرئية/ جئتُ معه لاكتشاف المحيط، وجدناه قد رحلْ/ سمعت كثيرًا عن الفرار الجماعي، لم أتخيل أن الشائعات وصلتْ إلى المحيط أيضًا.

ألمك الذي ينتقل إليّ/ لا يحمل إسمًا/ ولا عنوانًا/ لا أدري من أين أتى/ ولا كيف عثر عليّ/ لم يكن هو العجوز/ الذي مرّ تحت الشرفة/ ولا الغيم الذي ركب السماء.

عندما يجوع الإنسان في هذه البلاد القذرة/ يتعلم كيف يصبح قاسيًا وعنيفًا/ أنا قاسية للأبد./ الجوع طبق كبير يحوي الدموع/ ليل طويل وبارد/ سِكين في عظام هشة،/ لو نفخت فيها تفرقت مع الرياح.

منسجمةُ مع النسيان/ لا هموم سرمدية/ تُعكرُ يومها/ فتات حياة/ ضفيرةٌ موثوقةُ الخِناقْ/ وبركاتُ الله./ سقفٌ توسّعه الثريا (باللِدّاتْ)/ قلبٌ مطمئنٌ في البراد/ وأغنيةٌ بلا ذاكرة

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.