شعر

ماضون إلى حتفنا بأيدينا/ غاضبون لسبب بلا رحيق/ غارقون حتى أنوفنا/ نغتال الآتي فينا/ ونبحث عن أول باب إلى سدنة المعبد/ لنحييهم على كرم يأسنا/ وعلى بركة خنوعنا الذي زرعوه فينا...

في البيتِ الذي كان بيتي.../ تركتُ بُقَّ الماءِ للعُصْفورةِ الصغيرة.../ تركتُ النوافدَ مفتوحةً/ تركتُ فوقَ الجدارِ بَصْمتي الأخيرة/ حفظتُ مثلَ آياتِ الكتابِ كلَّ خيطِ عنكبوت/ فالبيتُ الذي كان بيتي لا يُشْبِهُ البيوت/ ليس فيه الحُرقةَ التي تَنْبتُ من زوايا الخِيَام...

أفقت هذا الصباح محتاجًا لمن يصدق أنني أربّي في شقّتي فرس نهر. طبعًا، لن تصدقوا أبدًا أنّني أربّي في شقّتي الصّغيرة فرس نهر. فالاحتمالات الممكنة ستكون بعيدة عن هذا التمرين، لكنّني أحبّ أن أذكّر أنّني أملك تحت البلاط بيت نمل.

أنا المكسور مثل ظلّ الشمس/ أسير نحو الضوء.../ جسدي المخترق يمدح النور/ تاريخ الظلّ معي كان منذ بدء الخليقة/ ظلالي تسقط إلى أعلى/ جرحي عتمة يتماوج بالضوّء/ في ظلّ منحنٍ على مقعد الشمس/ لا شيء يربطني بذاتي...

في مدينة ضاعت ملامحها/ شجرة أرملة/ عاقر.../ بلا ظلٍ/ تقف على أطلال الأمس البعيد/ نهر عجوز... منسي/ يرتعش وتتسارع موجاته كلما مر الحنين.

على أرضٍ هي هُنا؛ نحنُ هُنا/ نصرخُ ممزَّقينَ: هلْ مِنْ سامِعٍ لأصواتِنَا؟/ فنحنُ هُنَا/ نحنُ موجودُونْ/ نقيمُ ملاجِئنَا الرِّيحيَّةَ في هذي البقعةِ من الكوكَبْ/ لا هُويَّةَ لنا سِوى اللَّاهُويَّهْ/ إنَّنا النَّازحونَ تحتَ أسقفِ شقَقِنا العالية/ غرباءٌ على الطَّعامِ الَّذي نأكلُ...

الدخول

سجل عن طريق

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.